يقترب رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، ومدرب المنتخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، من ترسيم الاتفاق على تمديد العقد الذي يربطهما.
وكشف مصدر مطلع أن رئيس "الفاف" فتح، قبل أيام، باب التفاوض رسميا مع بيتكوفيتش حول إمكانية تمديد العقد المقرر أن ينتهي بنهاية مشاركة المنتخب الوطني في مونديال 2026.
وأضاف المصدر ذاته أن بيتكوفيتش أبدى، من جانبه، رغبة في تمديد عقده مع "الفاف" ومواصلة المغامرة مع "الخضر"، وطلب من رئيس "الفاف" أن يرسل له مسودة المقترح، على أن يناقشه مع مستشاره القانوني، وهو ما قام به الرئيس ووزير الرياضة، وليد صادي، الذي اقترح على بيتكوفيتش عقدا جديدا يمتد إلى غاية نهاية الدورة النهائية المقبلة لكأس أمم إفريقيا المقررة، مبدئيا، عام 2027 في تنزانيا وأوغندا وكينيا.
واختار رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم عدم الضغط على بيتكوفيتش في الوقت الحالي، لانشغال المدرب الوطني بتحضير المنتخب لوديتي غواتيمالا والأوروغواي المقررتين في إيطاليا يومي 27 و31 مارس الجاري، في نافذة "الفيفا" ما قبل الأخيرة التي تسبق المونديال، واتفق رئيس الفاف مع المدرب الوطني ترسيم تمديد العقد بعد خوض "الخضر" للوديتين
وواصل مصدرنا يقول إن رئيس "الفاف" والمدرب الوطني متفقان على مواصلة العمل سويا، وما ينقص سوى الاتفاق على كل جوانب العقد الجديد، حيث تنتظر "الفاف" ردا نهائيا من بيتكوفيتش بشأن موقفه من مسودة العقد الجديد التي تم إرسالها إليه، وفي حال عدم تسجيل بيتكوفيتش ومستشاره القانوني أية ملاحظات، فسيتم ترسيم الاتفاق بين الطرفين خلال الأسبوع الأول من شهر أفريل المقبل.
وكشف مصدرنا أيضا أن "الفاف" عرضت على بيتكوفيتش راتبا شهريا قدره 130 ألف أورو (نفس الراتب الحالي)، مع التأكيد على بلوغ نصف نهائي الدورة النهائية المقبلة لكأس إفريقيا للأمم على الأقل
أشرف الوزير الأول، سيفي غريب، رفقة الوزير الأول لجمهورية النيجر، علي لامين زين مهمان، على مراسم التوقيع على عدد من الاتفاقيات وبرامج التعاون.
وتأتي هذه الاتفاقيات تتويجا لأشغال الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجرية للتعاون، التي احتضنتها العاصمة نيامي يومي 23 و24 مارس 2026، وفق ما ورد في بيان لمصالح الوزير الأول
شملت الاتفاقيات عدة قطاعات هي الطاقة، الصحة، الأشغال العمومية، الشؤون الدينية، الشباب والرياضة، التعليم العالي والبحث العلمي، والصناعة والصناعات الصيدلانية، واقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، وكذا الأشغال العمومية والبيئة والتعاون في مجال المخابر
وأوضح البيان أن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة ستسمح بإرساء أسس مرحلة جديدة من الشراكة الإستراتيجية بين الجزائر والنيجر، وتحويل الديناميكية السياسية التي أطلقها قائدا البلدين إلى إنجازات ملموسة، ومشاريع واقعية، بما يعود بالفائدة المباشرة على البلدين والشعبين الشقيقين
كأس الكاف: اتحاد العاصمة يلتحق بشباب بلوزداد في المربع الذهبي
تأهل نادي اتحاد العاصمة، إلى الدور نصف النهائي من كأس الكونفدرالية الإفريقية 2026، بعد فوزه على مانييما الكونغولي بنتيجة (1-0) في مباراة الإياب.
وجاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق اللاعب بن زازة في الدقيقة 30، وهو الهدف الذي منح "سوسطارة" بطاقة العبور، رغم خسارته في مباراة الذهاب بنتيجة (2-1).
واحتضن ملعب 5 جويلية الأولمبي هذه المواجهة التي نجح خلالها الفريق العاصمي في قلب المعطيات والتأهل إلى المربع الذهبي، ليحذو بذلك حذو شباب بلوزداد الذي سبقه إلى هذا الدور.
وسيواجه اتحاد العاصمة في نصف النهائي المتأهل من مواجهة أولمبيك أسفي والوداد البيضاوي.
وكان شباب بلوزداد بلغ، ليلة أمس السبت، المربع الذهبي لكأس الكاف، رغم تعادله أمام ضيفه المصري البورسعيدي (0 – 0).
وسيصطدم شباب بلوزداد بالزمالك المصري في الدور قبل النهائي لكأس الكاف
الوضع الدولي الراهن يتميز بعودة خيار الحرب والتدخلات العسكرية
ترأس السعيد شنڤريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بمقر وزارة الدفاع الوطني، مراسم حفل تقديم التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، بحضور كبار إطارات الجيش الوطني الشعبي.
وفي كلمته، أبرز الفريق أول أهمية إدراك التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها العالم، مشيرًا إلى أن "الوضع الدولي الراهن يتميز بعودة خيار الحرب والتدخلات العسكرية، إلى جانب تراجع دور المنظمات متعددة الأطراف وتجاهل قواعد القانون الدولي، وهو ما من شأنه التأثير على سيادة الدول وخياراتها الوطنية".
وشدد الفريق أول، في هذا السياق، على ضرورة التحلي بوعي عالٍ واستباقية في التعامل مع هذه المتغيرات، خاصة فيما يتعلق بتداعياتها على دول الجنوب.
وبهذه المناسبة، حضر الحفل عدد من كبار المسؤولين العسكريين، من بينهم قائد القوات البرية، والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، وقادة القوات، والحرس الجمهوري، والدرك الوطني، إلى جانب مدير الديوان لدى الوزارة، وقائد الناحية العسكرية الأولى، ورؤساء الدوائر، والمراقب العام للجيش، ومديرين ورؤساء المصالح المركزية وأركان الجيش الوطني الشعبي.
وقدّم الفريق أول تهانيه إلى الحضور، ومن خلالهم إلى كافة أفراد الجيش الوطني الشعبي وعائلاتهم، متمنيًا أن تعود هذه المناسبة على الجميع بالخير واليمن والبركات، وعلى الجزائر بمزيد من التقدم والازدهار في ظل الأمن والاستقرار.
كما هنأ بالمناسبة إحياء الذكرى الرابعة والستين لعيد النصر، مستحضرًا التضحيات التي قدمها الشعب الجزائري في سبيل نيل الاستقلال
التزامات الرئيس تبون بدعم دول الجوار تتجسد في الميدان
تشهد العلاقات الجزائرية - النيجرية وتيرة متسارعة في تجسيد الالتزامات التي أطلقها الرئيسان عبد المجيد تبون ونظيره الفريق أول عبد الرحمن تياني الذي زار الجزائر منتصف شهر فيفري الماضي لإنعاش التعاون الثنائي، والذي تجسد بشروع فريق تقني من مجمع "سوناطراك" في زيارة عمل إلى العاصمة النيجرية نيامي، ضمن تحضيرات إطلاق المرحلة العملية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء.
تأتي زيارة الفريق التقني الجزائري الى نيامي تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي أكد خلال زيارة الرئيس النيجري إلى الجزائر الشروع في إنجاز أنبوب الغاز بعد شهر رمضان، موازاة مع استكمال واعتماد الاتفاقيات قيد الدراسة، التي تنظم التعاون الثنائي في مختلف المجالات، على غرار البحث الجيولوجي والمعدني، المؤسسات المصغرة والمقاولاتية، الشركات الناشئة، البريد والاتصالات، الرقمنة، الثقافة، الشباب والرياضة والتكوين بجميع جوانبه. ويتنظر ان تحذو الملفات الحيوية الأخرى حذو أنبوب الغاز العابر للصحراء الواعد، إذ يتعلق الأمر بمشاريع هيكلية خاصة مشروع الربط عبر الألياف البصرية العابرة للحدود، وكذا تطوير التعاون الطاقوي في مجالات المحروقات والطاقات المتجددة وربط المناطق الحدودية الريفية بالكهرباء.
قبل زيارة وفد "سوناطراك"، زار فريق تقني من مجمع "سونلغاز" نهاية فيفري الماضي نيامي، للشروع في المعاينات الميدانية الخاصة بمشروع إنجاز محطة إنتاج الكهرباء لفائدة شركة الكهرباء النيجرية "نيجلاك"، حيث باشر الفريق التقني سلسلة من الدراسات الميدانية لتقييم جاهزية الموقع المحدد من خلال معاينة البنية التحتية المتوفرة، دراسة شروط الربط بالشبكة الكهربائية والتحقق من مدى مطابقة الموقع للمعايير التقنية المعتمدة، تمهيدا لإطلاق أشغال الإنجاز في الآجال المحددة ووفق أعلى معايير الجودة. كما يشهد التعاون في قطاعات خارج الطاقة والتعدين حركية لافتة على غرار التعاون الصيدلاني، حيث طلبت النيجر تزويدها بالأدوية واللقاحات المصنعة في الجزائر، مع مرافقة تقنية لتأسيس صناعة صيدلانية محلية، مستفيدة من التجربة الجزائرية في هذا المجال.
وعبر الجانب النيجري عن رغبته في الاستفادة من "مكانة الجزائر في الصناعة الصيدلانية إفريقيا"، سواء من خلال استيراد الأدوية واللقاحات، أو عبر نقل الخبرة والتكنولوجيا لتوطين الإنتاج محليا، في سياق سعيه لتعزيز منظومته الصحية وتقليص التبعية الخارجية. وتعكس هذه الوتيرة الايجابية، الرؤية الاستراتيجية للجزائر في تأطير التعاون مع دول منطقة الساحل وفق ركائز ثابتة متكيفة مع المعطيات الراهنة من أجل تمكين دول الجوار التي عانت كثيرا من التدخلات الأجنبية التي قوضت جهود تنميتها، من الاعتماد على ذاتها.
وإذا كانت سياستها بالأمس تتميز بالبعد التضامني عبر منح الهبات والمساعدات، فإن الجزائر تلتزم اليوم بمرافقة جيرانها في النهوض بتنميتها المستدامة عبر اقامة شراكات ستستفيد منها هذه الدول على المدى البعيد، مثل إنشاء مناطق اقتصادية حرة مع دول الساحل، تفعيل نظام المقايضة الذي يسمح بتبادل السلع والمنتجات المحلية بين سكان المناطق الحدودية، مما يسهم في خلق حركية تجارية تدعم استقرار السكان وتوفر بدائل اقتصادية حقيقية. فالجزائر تحرص على إرساء رؤية اقتصادية اندماجية في المنطقة، من خلال ربطها بشبكة من البنى التحتية الاستراتيجية يحقق لهذه الدول عوائد مالية وتنموية هامة، فضلا عن فتح المعابر الحدودية أمام حركة البضائع لتحقيق تكامل اقتصادي يخدم التنمية بين دول المنطقة
يشرع المنتخب الوطني لكرة القدم بداية من اليوم، في إجراء تربص تحضيري بمدينة تورينو الإيطالية في إطار التحضيرات لمنافسة كأس العالم 2026، سيخوض فيه "الخضر" مواجهتين وديتين أمام كل من غواتيمالا والأوروغواي.
ويُنتظر أن يلتحق جل اللاعبين المعنيين بهذا المعسكر الإعدادي بداية من اليوم الأول، بعد إنهائهم التزاماتهم مع أنديتهم، وهو ما سيسمح للطاقم الفني لـ"المحاربين" بالشروع في تطبيق البرنامج التحضيري منذ البداية، وبتواجد الجميع. وكان مدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، كشف، سهرة الأربعاء الماضي، عن قائمة تضم 27 لاعبا تحسبا للمباراتين الوديتين أمام غواتيمالا والأوروغواي، خلال ندوة صحفية عقدها بملعب "نيلسون مانديلا" ببراقي.
وعرفت القائمة استدعاء ستة أسماء لأول مرة. ويتعلق الأمر بحارسي المرمى كيليان بلعزوق (ملعب رين / فرنسا) ومالفين فيصل ماستيل (ملعب نيون /سويسرا)، وكذلك المدافع أشرف عبادة (اتحاد الجزائر)، إلى جانب وسط الميدان عادل عوشيش (شالك04 / ألمانيا)، والمهاجمين أحمد نذير بن بوعلي (نادي جيور / المجر)، وفارس غجيميس (فروزينوني / إيطاليا)، إضافة إلى عودة لاعب أولمبيك مرسيليا، أمين غويري.
وسيُجرى اللقاء الودي الأول أمام منتخب غواتيمالا يوم الجمعة 27 مارس الحالي بملعب لويجي فيراريس" بمدينة جنوى الإيطالية، فيما ستقام المباراة الثانية أمام منتخب الأوروغواي بقيادة لاعب ريال مدريد فيديريكو فالفيردي، يوم الثلاثاء 31 مارس بملعب "أليانز ستاديوم" بمدينة تورينو الإيطالية. وبخصوص هذين الموعدين الوديين قال بيتكوفيتش في ندوته الصحفية الأخيرة: "أردنا تنويع أساليب اللعب، فقد واجهنا سابقا منتخبات مثل السعودية والسويد. وحاليا سنلعب أمام غواتيمالا والأوروغواي، وهذا ما يتيح لنا فرصة التأقلم مع مدارس كروية مختلفة".
ويُنتظر أن يمنح مدرب "الخضر" الفرصة لأكبر عدد ممكن من العناصر، وخاصة الجديدة منها خلال المباراتين الوديتين ضد غواتيمالا والأوروغوي، وهذا ما كشف عنه في تصريحاته الماضية قائلا: "سنقبل على مواجهتين مهمتين. وسنحاول الاعتماد على أفضل تشكيلة ممكنة للانتصار. أملك العديد من الخطط والتصورات التكتيكية. وسأسعى، في نفس الوقت، لمنح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة الظهور، لكي نقف على جاهزيتهم بشكل جيد".
وسيعود المنتخب الوطني إلى أجواء المنافسة بمناسبة فترة التوقف الدولي لشهر مارس، بعد شهرين من بلوغه الدور ربع النهائي من كأس إفريقيا للأمم 2025، قبل أن ينهزم أمام منتخب نيجيريا بنتيجة 2-0. وسيخوض "الخضر" مباراة ودية أخرى يوم الأربعاء 3 جوان القادم أمام منتخب هولندا بملعب روتردام، قبل أيام قليلة من التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم، حيث يتواجد الخضر ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب كل من الأرجنتين، والنمسا والأردن
وضع الوزير الأول، سيفي غريب، حجر الأساس وأعطى إشارة انطلاق أشغال مشروع تهيئة مدخل منجم الزنك والرصاص الواقع بين بلديتي أميزور وتالة حمزة بولاية بجاية.
وقال الوزير الأول، في كلمة بالمناسبة نقلها التلفزيون العمومي، إن الأشغال في هذا المنجم "ستشكل إضافة نوعية من حيث المواد التي ستطرحها الجزائر في السوق الدولية، وستسمح بتموقع أفضل للاقتصاد الوطني"، باعتبار أن هذه المواد المنجمية "أصبحت تشكل عصبا اقتصاديا قويا في ظل المنافسة بين مختلف الدول المالكة لهذه الثروات".
وربط الوزير الأول هذا المشروع بمشاريع أخرى مماثلة في القطاع، قائلا: "كما انطلقنا أمس في غارا جبيلات، ننطلق اليوم من بجاية، وسننطلق غدا في منجم الفوسفات، في انتظار مشاريع أخرى"، مضيفا أن "الجزائر تسير بخطى ثابتة نحو الخروج من الريع البترولي، وهو الهدف الأسمى الذي سطره رئيس الجمهورية".
ونوه الوزير الأول إلى أن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أوفى بوعده بأن يكون انطلاق هذا المشروع في أواخر شهر مارس
واستمع الوزير الأول، قبل ذلك، إلى عروض تقنية قدمها ممثلو القطاعات الوزارية المعنية، تناولت مختلف جوانب المشروع والمنشآت الداعمة له، حسب بيان مصالح الوزير الأول
وحسب بيان مصالح الوزير الأول فإنه المشروع الذي تشرف عليه الشركة المشتركة الجزائرية-الأسترالية ( Bejaia Zinc and Lead BzL)، يهدف إلى تلبية احتياجات الصناعة الوطنية بالكامل مع تحقيق فائض موجه للتصدير.
واستمع الوزير الأول -يضيف البيان- إلى عرض قدمه ممثل وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية حول مشروع الطريق الربط بين المنجم ومنفذ الطريق السيار على مستوى النقطة الكيلومترية 13 ببلدية تالة حمزة، بما يضمن انسيابية حركة المركبات
وفيما يخص الطاقة، عرض مشروع ربط المنجم بالشبكة الكهربائية والغازية، حيث يتولى قطاع الطاقة والطاقات المتجددة تأمين التموين الطاقوي للمشروع من خلال إنجاز خط كهربائي بقدرة 60 كيلو فولط انطلاقاً من محطة التحويل بالقصر.
من جهته، قدم ممثل وزارة الري عرضاً حول التدابير المتخذة لمرافقة المشروع، مؤكداً أن المساحة التي يشغلها المنجم لا تتجاوز 2% (حوالي 2.3 كلم²) من الحوض المائي للمنطقة، الأمر الذي يجعل تأثيره محدوداً على الأنشطة الزراعية المرتبطة بالمياه الجوفية لحوض الصومام.
وفي إطار إعداد قاعدة بيانات دقيقة حول الهيدرولوجيا بالمنطقة، رافقت مصالح قطاع الري صاحب المشروع عبر ثلاث مراحل من الدراسات. أما بالنسبة لمياه التجفيف، فسيتم خلال السنوات الأولى تخزين المياه المستخرجة مؤقتاً في أحد السدود السطحية واستعمالها في أنشطة البناء، إلى غاية دخول المنجم مرحلة الإنتاج، حيث سيتم إنشاء محطة لمعالجة المياه أسفل الوادي لمعالجة مياه المنجم والمياه السطحية وإزالة المواد الصلبة والمعادن الثقيلة قبل إعادة استخدامها أو تخزينها
كما قدم مدير عام ميناء بجاية عرضا حول دور ميناء بجاية في مرافقة المشروع، حيث خُصص موقع نهائي لمعالجة الزنك والرصاص الموجهين للتصدير، مع توفير مناطق للتخزين المؤقت على مستوى المنطقتين 14 و18، إلى جانب تجهيزات متطورة لرفع المردودية مع الالتزام الصارم بالمعايير البيئية.
وكان سيفي غريب قد حل بولاية بجاية، اليوم، للإشراف على مراسم انطلاق أشغال هذا المشروع الاستراتيجي، وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.
وكان الرئيس تبون قد شدد على ضرورة انطلاق هذا المشروع الاقتصادي الواعد في شهر مارس 2026، وذلك خلال ترأسه اجتماعا لمجلس الوزراء، شهر جانفي الماضي.
وتهدف الجزائر، من خلال استغلال منجم الزنك والرصاص بولاية بجاية، إلى تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة خارج قطاع المحروقات، عبر تنويع الصادرات وتموين السوق الوطنية بهاتين المادتين الأساسيتين اللتين تدخلان في العديد من الصناعات. ومن المتوقع أن يبلغ الإنتاج السنوي نحو 170 ألف طن من الزنك و30 ألف طن من الرصاص
كشفت حاضرة الفاتيكان عن البرنامج النهائي لزيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، يومي 13 و14 أفريل المقبل، كما صممت رمزا (لوغو) خاصا بالحدث، يحمل خريطة الجزائر وشعارات وعبارات بالخط العربي والأمازيغي واللغتين الإيطالية والفرنسية، مع توضيح لخلفية أشكاله وخطوطه.
أشارت ورقة البرنامج، الصادرة عن الفاتيكان، إلى أن ليون الرابع عشر سيصل إلى الجزائر العاصمة يوم 13 أفريل المقبل، في حدود التاسعة صباحا، قادما من روما، وبعد إقامة مراسم استقبال خاصة بمطار هواري بومدين، سينتقل الضيف مباشرة إلى زيارة نصب مقام الشهيد تحت عنوان "تحية البابا"
وبعدها يتوجه الموكب إلى القصر الرئاسي، حيث سيؤدي البابا زيارة مجاملة إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لتكون أول لقاء رسمي له في البلد. وفي حدود منتصف النهار، سينعقد لقاء بين الرجل الأول في الكنيسة الكاثوليكية والسلطات والمجتمع المدني وكذا السلك الدبلوماسي، بمركز المؤتمرات بجامع الجزائر، ليليها على الساعة الثالثة مساء زيارة للمسجد الكبير بالجزائر.
وتشمل تنقلات الوفد الرسمي لضيف الجزائر، بعدها، زيارة خاصة إلى مركز الاستقبال والصداقة لـ"الأخوات الأوغسطينيات" في باب الوادي، ويليها لقاء مع المواطنين في كنيسة "سيدة إفريقيا"، حيث سيلقي خطابا أو كلمة بالمناسبة، مثلما تشير ورقة البرنامج
وفي اليوم الثاني، يتوجه البابا إلى مدينة عنابة جوا في حدود العاشرة صباحا، ويستهل زيارته لـ"هيبون"، مثلما كانت المدينة الساحلية الساحرة تسمى قديما، بزيارة الموقع الأثري لهيبون، ثم زيارة دار استقبال المسنين للأخوات الصغيرات للفقراء.
وفي منتصف النهار، سيجري رجل الدين لقاء خاصا مع أعضاء الرهبنة الأوغسطينية في بيت الجماعة الأوغسطينية، قبل أن يقيم قداسا في كنيسة القديس أوغسطين، في حدود الساعة الثالثة والنصف، متبوعا بما يسمى العظة البابوية، وتتضمن رسائل أخلاقية وشروحات دينية. وفي المساء يغادر البابا عنابة، باتجاه الجزائر العاصمة، حيث يقضي الليلة الأخيرة، قبل أن يغادر البلد صباح يوم الأربعاء نحو العاصمة الكاميرونية ياوندي، على وقع مراسم الوداع
وعلى الصعيد الرمزي، خصّصت حاضرة الفاتيكان "لوغو" مرتبط بالحدث، في شكل خريطة للجزائر باللون الأخضر، متداخلة مع شكل ديني من المعتقد المسيحي، ويتوسطهما عبارة "السلام عليكم" مكتوبة بخط الديوان وملونة بالأصفر، وأسفلها حمامتان متناظرتان ومتقابلتان باللون الأحمر. وتحت هذه الرسوم، عبارة "السلام معكم" مكتوبة بخط التيفيناغ وبالفرنسية.
ويعلو هذا الرمز بمختلف عباراته وأشكاله، عنوان كبير مكتوب باللغة الإيطالية ويعني الزيارة الرسولية للبابا إلى الجزائر، وعن خلفية تصميم الرمز ورسائله، أفادت وثيقة مرفقة به تلقت "الخبر" نسخة منها، أن الشعار الرسمي، مُستلهم مِن نَقشِ حَجَري عريق، يُصِوِّرُ يَمَامَتَيْنِ تشربان من الكأس عينها.
وذكر النص المرفق، أن هذا الرسم هو "تجسيد بليغ لمعاني السلام والوحدة". وأما الحرفان XP فيُمثلان، بحسب النص، رمزاً مسيحيا.
وترمز الألوان الأخضر والأحمر والأبيضُ إلى علم الجزائر، بينما يشير اللون الأصفر إلى دولة الفاتيكان، يضيف النص.
أمَّا عِبارة La paix soit avec vous"، والتي تقابلها بالعربية تحية "السلام عليكم"، فتعكس، وفق منظور الكنيسة "روح الحوار واللقاء بين المسيحيين والمسلمين"، مشيرة إلى أنها "دعوة جامعة إلى سلوك درب السلام والأخوة والعيش معا في وئام وانسجام".
وحرص مصمم الرمز على تضمينه أبعادا إنسانية وتضامنية وحضارية، لينسجم مع أهداف الزيارة وطبيعتها المحددة والمتعلقة، أساسا بقيم الأخوة والإنسانية والعيش المشترك، بحسب ما ذكر أسقف الجزائر، الكاردينال جان بول فيسكو في تصريح سابق لـ"الخبر".
وبدت ترتيبات الزيارة مضبوطة بدقة، وهي الإجراءات التي نسّقها رئيس أساقفة الجزائر الكاردينال جون بول فيسكو، مع السلطات الجزائرية، ممثلة في مصالح رئاسة الجمهورية ووزارتي الخارجية والشؤون الدينية
احتلت الجزائر المرتبة الثالثة إفريقيا من حيث انتاج الشعير بمتوسط إنتاج يقدر بـ800 ألف طن سنوي بين عامي 2021 و2023، ما يعكس مكانتها كأحد أبرز المنتجين في القارة الإفريقية، وفق تقرير نشرته الوكالة الإفريقية المتخصصة "ايكوفان"، حيث أبرزت جهود السلطات من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي في أنواع الحبوب المختلفة.
ويعد الشعير ثاني أكثر الحبوب زراعة في الجزائر بعد القمح، حيث يستخدم أساسا في تغذية الحيوانات، بينما توجه كميات أقل للاستهلاك البشري.
وكان رئيس الجمهورية قد اكد في العديد من المناسبات التزامه بتحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل من الشعير والذرة بحلول نهاية 2026 والقمح الصلب، كجزء من استراتيجية واسعة لتعزيز الأمن الغذائي وتقليص الاستيراد
تشمل التوجيهات مضاعفة الإنتاج، توسيع المساحات المسقية بمليون هكتار، ورفع مردودية الهكتار إلى 30 قنطارا، في إطار مساعي زيادة مساهمة القطاع الزراعي في الاقتصاد. وأمر في هذا الصدد بـوضع استراتيجية وطنية على المدى القريب جدا لبدء تحقيق الاكتفاء الذاتي في هذه المحاصيل الاستراتيجية، فضلا عن توجيه المطاحن المتوقفة إلى النشاط في مجال تغذية الأنعام من خلال استغلال القدرات في مجال إنتاج الذرة، ما ينعكس إيجابا على الثروة الحيوانية لاسيما إنتاج اللحوم
أعلنت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، عن تنظيم الطبعة الثامنة للمعرض الخاص بالمنتجات والخدمات الجزائرية في العاصمة الموريتانية نواكشوط، من 5 إلى 11 ماي 2026
بمشاركة متعاملين ناشطين في مجالات متعددة على غرار الصناعات الغذائية والمنتجات الفلاحية، والصناعات الصيدلانية ومواد التجميل والتنظيف ومواد البناء والتجهيز، إضافة إلى مختلف الصناعات التحويلية والخدمات الصحية والسياحية.
وبعد أن أشارت إلى أن هذا المعرض يندرج في إطار تجسيد الإرادة المشتركة للسلطات الجزائرية والموريتانية لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية، دعت الوزارة المتعاملين الاقتصاديين الراغبين في المشاركة إلى التسجيل عبر موقعها الإلكتروني
يعود مدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش يوم الاربعاء 18 مارس إلى الجزائر، من اجل الكشف عن قائمة اللاعبين المعنيين بالتربص المقبل للخضر لفترة التوقف الدولي لشهر مارس
وسيعلن الناخب الوطني القائمة خلال ندوة صحفية سيعقدها مساء اليوم نفسه بقاعة المحاضرات لملعب ملعب نيلسون مانديلا بداية من الساعة التاسعة ليلا، حيث يكشف عن القائمة ويبرر خياراته
وسيجرى التربص التحضيري للمنتخب الوطني في إيطاليا، ويتخلله لقاءان ٠وديان، الاول يوم 27 مارس بمدينة جنوة أمام منتخب منتخب غواتيمالا لكرة القدم، فيما يواجه الخضر في المباراة الثانية منتخب منتخب الأوروغواي لكرة القدم يوم 31 مارس بمدينة تورينو
يذكر ان الندوة الصحفية المبرمجة بملعب ملعب نيلسون مانديلا ستسبق مباراة التي ستجمع في نفس الملعب بين شباب بلوزداد وجمعية الشلف بدون حضور الجمهور
الجزائر وجهة سياحية مثالية لقضاء عطلة نهاية الأسبوع
نشرت المجلة البريطانية "ناشيونال جيوغرافيك ترافلر" روبورتاجا يسلط الضوء على المقومات التاريخية والثقافية والمناظر الطبيعية للعاصمة الجزائرية، مع دعوة القرّاء لاكتشافها باعتبارها وجهة سياحية مثالية لاسيما لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.
وتناول مقال المجلة البريطانية الذي جاء تحت عنوان "كيف تقضي عطلة نهاية أسبوع مثالية في الجزائر العاصمة"، الحضارات المختلفة التي تعاقبت على المدينة منذ تأسيسها كمركز فينيقي في القرن السادس قبل الميلاد، والتي تركت بصماتها في تشكيل "مدينة ذات أنماط معمارية متعددة، مرتبة حول الشوارع والأزقة على سفوح التلال". وكتب صاحب التقرير "بين المباني والآثار الرومانية وساحل يتميز بمياهه الفيروزية المتوسطية، تعد الجزائر وجهة مثالية"، مقترحا برنامج زيارات مفصّل ومثالي لقضاء عطلة نهاية أسبوع طويلة.
وتطرق المقال إلى قصبة الجزائر باعتبارها معلما تاريخيا يعود للقرن العاشر النّابض بالحياة والمتميّز بسلالمه شديدة الانحدار وأزقته المتعرّجة، مع التذكير بتصنيف الموقع ضمن التراث العالمي لليونيسكو، إلى جانب استكشاف محلات السوق وورشات النّجارة والحدادة والفنّانين، قبل التوجه إلى متحف "علي لابوانت" هذه الشخصية التاريخية المقاومة ضد الوجود الاستعماري الفرنسي. كما دعا الصحفي، أيضا إلى تذوّق أشهر أطباق المطبخ الجزائري الحائز على جوائز دولية، وهو "الرشتة" في حي باب الوادي، ثم التجول حتى البريد المركزي للاستمتاع بواجهة هذا المبنى الذي يعود إلى أوائل القرن العشرين، والذي أصبح متحفا مخصصا لتاريخ البريد في البلاد.
واقترح كاتب المقال، جولة في حديقة التجارب بالحامة، والمتحف الوطني لما قبل التاريخ والإثنوغرافيا للباردو لمعرفة ماضي العصر الحجري الحديث للجزائر، ولم يفوّت الكاتب، اقتراح القيام بجولة إلى "مقام الشهيد"، وإلى المتحف الوطني للمجاهد الذي يعرض صورا وتحفا توثّق كفاح الجزائر من أجل نيل استقلالها. كما اقترح كذلك استكشاف الكنوز الأثرية لمتحف شرشال، الذي تم إنشاؤه على أنقاض قصر روماني، متوجها إلى مدينة تيبازة التي أسسها الفينيقيون كمركز تجاري ثم غزاها الرومان.
تم افتتاح خط بري جديد للنقل بالحافلات يربط بين الجزائر العاصمة وتونس العاصمة، وذلك في إطار تعزيز شبكة النقل الدولي وتسهيل تنقل الأشخاص بين البلدين.
جرت مراسم إطلاق هذا الخط بمحطة النقل البري خروبة (الجزائر العاصمة)، تحت إشراف الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، جمال الدين عبد الغني دريدي، ممثلا لوزير القطاع، السعيد سعيود، بحضور ممثلي السلطات المحلية. ووفقا للشروح المقدمة بالمناسبة من طرف شركة استغلال وتسيير المحطات البرية (سوقرال)، فإن هذا الخط يؤمن رحلات بين المحطة البرية خروبة ومحطة باب عليوة بتونس العاصمة، مرورا ببرج بوعريرج وسطيف وقسنطينة، وهذا بمعدل رحلتين أسبوعيا.
كما سيتم إطلاق خط بري آخر يربط بين عنابة وتونس العاصمة، مرورا بالطارف، بمعدل أربع رحلات أسبوعيا، وعليه فإن الخطان يؤمنان معا ست رحلات في الاسبوع "بشكل مبدئي"، حسب الشركة التي أكدت بأن هذا العدد مرشح للارتفاع إلى عشرين رحلة حسب الطلب. وسيقوم باستغلال الخطين كل من مؤسسة الجامعية للنقل والخدمات عن الجانب الجزائري، والشركة الوطنية للنقل عبر المدن عن الجانب التونسي، حسب المصدر نفسه، الذي أوضح بأن سعر التذكرة حدد بـ 6000 دج بالنسبة للخط الجزائر العاصمة-تونس العاصمة و2300 دج بالنسبة للخط عنابة- تونس العاصمة.
وبخصوص طرق الحجز، أكدت شركة "سوقرال" بأنه بإمكان الراغبين في التنقل على هذا الخطين اقتناء تذاكرهم إلكترونيا عن طريق تطبيق "محطتي" أو من خلال الشبابيك التابعة للشركة على مستوى المحطات البرية، باستخدام بطاقات الدفع المحلية أو الأجنبية. وعلى هامش الحدث، تم تدشين على مستوى المحطة البرية بخروبة مركزا للشرطة ومركزا للحماية المدنية
أسعار الهيليوم المرتفعة فرصة للجزائر بعد توقف إمدادات قطر
سجلت أسعار الهيليوم العالمية ارتفاعًا حادًا في أعقاب اضطرابات إنتاج الغاز في قطر، ما تسبّب في اضطراب إحدى أكثر أسواق الغازات الصناعية حساسية وأهمية للصناعات التكنولوجية والطبية.
وكشف تصاعد التوترات العسكرية واتساع نطاق الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران هشاشة سوق الهيليوم العالمية، التي تعتمد بدرجة كبيرة على عدد محدود من المنتجين الرئيسين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وقطر وروسيا والجزائر.
وحسب تقديرات منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، فإن الأنظار تتجه نحو منتجين آخرين وعلى رأسهم الجزائر، لتعويض نقص إمدادات الهيليوم، مع توقف الصادرات القطرية.
وفي هذا السياق يقول رئيس شركة كورنبلث للاستشارات في مجال الهيليوم، فيل كورنبلث، إن أسعار الهيليوم في السوق الفورية تضاعفت تقريبًا منذ اندلاع حرب إيران، مع سعي المشترين لتأمين الإمدادات وسط مخاوف من نقص عالمي.
توقف إنتاج قطر للطاقة
يأتي ارتفاع أسعار الهيليوم بعد أن أعلنت شركة قطر للطاقة، عملاق الطاقة الحكومي وأحد أكبر مصدري الغاز المسال في العالم، توقف الإنتاج في منشآتها المرتبطة بمعالجة الغاز.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمنشآت قطر للطاقة نحو 77 مليون طن سنويًا من الغاز المسال؛ إذ أعلنت الشركة حالة القوة القاهرة على شحناتها مع اتساع نطاق الحرب في المنطقة.
ولأن الهيليوم يُستخرج عادةً بوصفه منتجًا ثانويًا في أثناء معالجة الغاز الطبيعي، فإن أي اضطراب في إنتاج الغاز المسال يؤدي مباشرة إلى تعطّل إمدادات الهيليوم العالمية.
وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي إن عودة الإمدادات إلى طبيعتها قد تستغرق أسابيع أو حتى أشهرًا حتى في حال توقف الصراع فورًا.
وتمثّل قطر أحد الأعمدة الأساسية في سوق الهيليوم العالمية، إذ تُعد ثاني أكبر منتج للغاز المسال في العالم، كما تمتلك دورًا مهمًا في إنتاج الهيليوم.
وبحسب بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، بلغ إنتاج قطر من الهيليوم نحو 63 مليون متر مكعب في عام 2025، من إجمالي إنتاج عالمي يقارب 190 مليون متر مكعب، أي ما يعادل نحو ثلث الإمدادات العالمية تقريبًا.
وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الأولى عالميًا بإنتاج يبلغ 81 مليون متر مكعب، تليها روسيا بنحو 18 مليون متر مكعب، ثم الجزائر في المرتبة الرابعة بإنتاج يقارب 11 مليون متر مكعب.
صادرات قطر من الهيليوم
قال الرئيس التنفيذي لشركة "إندكس بوكس" لأبحاث السوق، ألكسندر رومانينكو، إن استمرار انقطاع صادرات قطر من الهيليوم يعني أن السوق تفقد فعليًا نحو 5.2 مليون متر مكعب من الهيليوم شهريًا.
وعلى عكس معظم السلع الأساسية، تتميز سوق الهيليوم بخصائص فريدة تجعلها أكثر حساسية للاضطرابات.
فمعظم الإمدادات العالمية تُباع من خلال عقود طويلة الأجل بدلًا من التداول في سوق فورية شفافة، ما يجعل إشارات أسعار الهيليوم تظهر ببطء حتى عند حدوث نقص في المعروض.
وبدأت المؤشرات على ارتفاع أسعار الهيليوم تظهر بوضوح خلال الأيام الماضية، إذ قال الرئيس التنفيذي لشركة "إيه كيه إيه بي إنرجي" (AKAP Energy)، أنيش كاباديا، إن البيانات الأولية تشير إلى أن الأسعار الفورية ارتفعت بنحو 50% منذ بداية الأزمة.
وأضاف أن استمرار الاضطرابات قد يدفع أسعار الهيليوم إلى إعادة اختبار مستويات النقص السابقة التي تجاوزت 2000 دولار لكل 1000 قدم مكعبة.
ووفق تقديرات شركة "إندكس بوكس"، فإن توقف الإمدادات لمدة 30 يومًا قد يرفع أسعار الهيليوم بنسبة تتراوح بين 10 و20%، في حين قد يؤدي توقف لمدة 60 إلى 90 يومًا إلى ارتفاعات تصل إلى 50%.
وتزيد الخصائص الفيزيائية للهيليوم من تعقيد السوق العالمية، إذ يُشحن عادة في صورة غاز مسال شديد البرودة داخل حاويات خاصة.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة "أفانتي" لتطوير الهيليوم، كريس باكر، أن هذه السلعة تمتلك ما يشبه "مدة صلاحية".
وقال: "عند إسالة الهيليوم وشحنه عالميًا، يكون أمامك نحو 45 يومًا فقط لإيصاله إلى المستهلك النهائي قبل أن تبدأ خسائر التبخر"، وهذا يعني أن تعطّل الإمدادات لمدة طويلة قد يخلق اختناقات كبيرة في السوق العالمية.
القطاعات الأكثر تأثرًا
في حالات النقص الشديد، عادةً ما يُعطي الموردون الأولوية للقطاعات الحيوية عند توزيع الكميات المتاحة من الهيليوم.
وتشمل هذه القطاعات أنظمة التصوير بالرنين المغناطيسي في المستشفيات وصناعة الصواريخ والتقنيات الدفاعية، التي يُتوقع أن تحصل على كامل احتياجاتها تقريبًا.
أما الصناعات الأخرى مثل الرقائق الإلكترونية فقد تحصل على نحو 95% من احتياجاتها، في حين قد تواجه الاستعمالات الأقل أولوية مثل معدات اللحام والغوص وبالونات الاحتفالات تخفيضات أكبر.
وحذّر نائب في البرلمان الكوري الجنوبي مؤخرًا من أن الحرب في الشرق الأوسط قد تؤثر في إمدادات المواد الحيوية لصناعة الرقائق الإلكترونية، مشيرًا إلى الهيليوم بوصفه إحدى هذه المواد.
الهيليوم في الجزائر
يمثّل الهيليوم في الجزائر فرصة مع تزايد الاضطرابات في السوق، إذ قد يجد منتجو الهيليوم خارج قطر فرصة لتعزيز حضورهم في السوق العالمية.
وتبلغ القدرة الإنتاجية لمصانع الهيليوم في الجزائر نحو 50 مليون متر مكعب سنويًا، ما يجعلها ثالث أكبر دولة من حيث القدرة الإنتاجية بعد الولايات المتحدة وقطر.
ويُستخرج الهيليوم في الجزائر خلال عمليات معالجة الغاز الطبيعي المسال، خاصة من المنشآت المرتبطة بحقل حاسي الرمل، أحد أكبر حقول الغاز في العالم.
كما تمتلك الجزائر ثالث أكبر احتياطيات مؤكدة من الهيليوم عالميًا، إذ تُقدَّر بنحو 8.2 مليار متر مكعب، بعد الولايات المتحدة وقطر.
وتشير قاعدة بيانات منصة الطاقة المتخصصة إلى أن الإنتاج العالمي من الهيليوم بلغ نحو 180 مليون متر مكعب في عام 2024، بزيادة 4% مقارنة بنحو 176 مليونًا عام 2023، وجاءت الجزائر في المرتبة الرابعة بعد الولايات المتحدة وقطر وروسيا، وفق الترتيب الآتي:
الولايات المتحدة: 81 مليون متر مكعب.
قطر: 64 مليون متر مكعب.
روسيا: 17 مليون متر مكعب.
الجزائر: 11 مليون متر مكعب.
كندا: 6 ملايين متر مكعب.
الصين: 3 ملايين متر مكعب.
بولندا: 3 ملايين متر مكعب.
ومع استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط، يتوقع محللون أن تشهد سوق الهيليوم تحولات كبيرة خلال الأشهر المقبلة.
وفي حال طال أمد توقف الإمدادات القطرية، فقد تتجه الشركات الصناعية الكبرى إلى تنويع مصادر التوريد، ما قد يمنح منتجين مثل الجزائر وكندا والولايات المتحدة فرصًا أكبر لتعزيز حصتهم في السوق.
وتدفع هذه التطورات أسعار الهيليوم إلى مزيد من الارتفاع، خاصة إذا استمر تعطل الصادرات القطرية لمدة طويلة، ما قد يعيد رسم خريطة هذه السوق.
سقطوا في ميدان الشرف وهم يذودون باستبسال عن الجزائر
تقدم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بتعازيه إلى عائلات الشهداء الثلاثة الذين سقطوا خلال الاشتباك مع جماعة إرهابية في إقليم القطاع العسكري بتبسة بالناحية العسكرية الخامسة.
وجاء في نص التعزية "يتقدم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني بأخلص التعازي وصادق المواساة إلى عائلات شهدائنا الثلاثة، الذين سقطوا في ميدان الشرف وهم يذودون باستبسال عن الجزائر وأمنها ضد بقايا قوى الشر والظلامية الإرهابية، بالناحية العسكرية الخامسة".
وأضاف "وإذ نعزي أفراد الجيش الوطني الشعبي كافة، ننحني بخشوع أمام أرواح الشهداء الطاهرة، متضرعين لله العلي القدير أن يتقبلهم في جنة النعيم وينزل عليهم رحماته في هذه الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان المعظم.. إنّا لله وإنّا إليه راجعون. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار".
وفي وقت سابق
أعلنت وزارة الدفاع الوطني،الجمعة، ارتفاع حصيلة الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم في العملية النوعية التي نفذتها مفارز من الجيش الوطني الشعبي على مستوى إقليم القطاع العسكري تبسة بالناحية العسكرية الخامسة.
ووفق بيان الوزارة، تمكنت نفس المفارز من القضاء على ثلاثة إرهابيين آخرين في المنطقة نفسها، واسترجاع ثلاثة مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف، الجمعة.
وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق أن مفارز مشتركة من الجيش الوطني الشعبي تمكنت ليلة الخميس من القضاء على أربعة إرهابيين إثر كمين محكم.
وبهذا ترتفع الحصيلة الإجمالية إلى سبعة إرهابيين، من بينهم أميران، كما تم استرجاع سبعة مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف وكمية معتبرة من الذخيرة بالإضافة إلى أغراض أخرى.
وفي السياق نفسه، كشفت وزارة الدفاع أنه على إثر الاشتباك مع هذه المجموعة الإرهابية، استشهد ثلاثة عسكريين.
وتقدم الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، باسمه الخاص وباسم كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، بأصدق التعازي والمواساة إلى أسر الشهداء، متضرعًا إلى المولى عز وجل في هذا الشهر الفضيل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، ويلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان
استقبلت بلدية سيدي امحمد بالعاصمة لاستقبال النسخة الثالثة من “الإفطار الكبير” (Big Iftar)، تحت شعار رمضان يلمنا، وذلك الجمعة، في أكبر مائدة إفطار جماعي بالعاصمة.
ويُقام الحدث بتنظيم بلدية سيدي امحمد تحت إشراف رئيسها، لطفي سلامي، حيث تمتد الطاولة الرمضانية على طول الشوارع والممرات الرئيسية بدءًا من شارع عيسات ايدير وصولًا إلى ساحة 1 ماي، في أجواء تعكس روح التآخي والتلاحم بين مختلف مكونات الأسرة الجزائرية.
وتهدف المبادرة إلى جمع المواطنين حول مائدة واحدة، مع تعزيز الفرحة الرمضانية وإتاحة الفرصة لكل المشاركين للمساهمة في صناعة لحظات بهجة وصور رمضانية مميزة من قلب العاصمة.
طلب الاتحاد الجزائري لكرة القدم من الخطوط الجوية الجزائرية تخصيص أكبر طائرة في أسطولها تحسبا لنقل بعثة “الفاف” التي ستتوجه شهر جوان المقبل إلى مدينة كنساس سيتي الأمريكية، للمشاركة ولمتابعة نهائيات كأس العالم 2026، في رحلة مرتقبة ستكون قياسية من حيث عدد المرافقين بالنظر إلى تركيبة الوفد.
فإلى جانب بعثة المنتخب الوطني الأول التي تضم اللاعبين وأعضاء مختلف الطواقم (الفنية والطبية والإدارية) ، قررت "الفاف" اصطحاب رؤساء الرابطات الولائية الـ58، إضافة إلى رؤساء الرابطات الجهوية التسع، فضلا عن مسؤولي الرابطات الأخرى (كرة القدم النسوية وكرة القدم داخل القاعة)، إلى جانب عدد من أعضاء الجمعية العامة والعاملين والإداريين في "الفاف".
وسيستقر المنتخب الوطني في مدينة كنساس سيتي التي ستحتضن مباراتين لتشكيلة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، الأولى أمام منتخب الأرجنتين يوم 17 جوان، والثانية في البرنامج أمام منتخب النمسا يوم 28 جوان، فيما سيتنقل “الخضر” إلى مدينة سان فرانسيسكو لمواجهة منتخب الأردن يوم 23 جوان.
وكان رئيس “الفاف” وليد صادي قد أبلغ رؤساء الرابطات بقرار اصطحابهم إلى بلاد "العم سام" وطلب منهم تحضير جوازات سفرهم خلال هامش حفل سحب قرعة كأس الجزائر نهاية العام الماضي، بعدما أوضح حينها استحالة نقلهم إلى المغرب لحضور نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة بسبب الظروف والمعطيات التي يعرفها العام والخاص
ولا يعد نقل رؤساء الرابطات وأعضاء الجمعية العامة إلى المنافسات القارية والدولية أمرا استثنائيا، بل تحول مع مرور السنوات إلى تقليد دأب عليه مختلف الرؤساء الذين تعاقبوا على الاتحاد الجزائري لكرة القدم، حيث رافقت هذه الوفود المنتخب الوطني في عدة مناسبات دولية وقارية، أبرزها نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا 2010 والبرازيل 2014، إضافة إلى مختلف طبعات كأس إفريقيا لكرة القدم
تعد الجزائر من أغنى دول العالم بالإشعاع الشمسي، حيث يصل متوسط التشميس على المستوى الوطني إلى أكثر من 3000 ساعة سنويا، وهو معدل من بين أعلى المعدلات عالمياً.
وفي الصحراء الكبرى الجزائرية، يمكن أن تصل ساعات التشميس إلى 3900 ساعة سنويا، فيما يتجاوز الإشعاع الشمسي الوارد سنويا 2500 كيلوواط ساعي في المتر المربع.
هذا الكنز الطبيعي دفع الجزائر إلى إطلاق برنامج وطني لتطوير توليد الكهرباء من الموارد المتجددة، يهدف إلى إنتاج 15 ألف ميغاواط بحلول عام 2035، بمعدل إضافة 1000 ميغاواط سنويا. وقد تم بالفعل إطلاق الشطر الأول من هذا البرنامج لإنجاز محطات في ولايات عديدة بقدرة إجمالية تقدر بـ3200 ميغاواط
وتشهد سنة 2026 دخول عدة محطات حيز الخدمة بقدرة تقدر بـ1480 ميغاواط. وتتصدر محطة تندلة بولاية المغير قائمة المشاريع المتقدمة، حيث تجاوزت نسبة الإنجاز فيها 93 بالمائة، بقدرة 200 ميغاواط، تليها محطة الغروس بولاية بسكرة بنسبة 86 بالمائة ونفس القدرة. كما تتصدر محطة فوليا بالوادي المشهد بقدرة 300 ميغاواط ونسبة إنجاز 76 بالمائة، فيما تقترب محطات أخرى في بسكرة وأولاد جلال والمسيلة والعبادلة (بشار).
طاقة الرياح والكهرومائية.. تنويع استراتيجي للمصادر
وفقا لتقرير "آفاق الطاقة في إفريقيا 2019" الصادر عن الشركة المالية الدولية التابعة للبنك الدولي، وبالتعاون مع المجلس العالمي لطاقة الرياح، تمتلك الجزائر أكبر قدرات في مجال طاقة الرياح في القارة الإفريقية بنحو 7700 جيغاواط. وقد جسدت محطة "كابرتان" بأدرار، التي دخلت الخدمة في جوان 2014 بقدرة 10.2 ميغاواط، أول الغيث، حيث يتم ضخ الطاقة المنتجة منها في الشبكة الوطنية
الهيدروجين الأخضر.. ورقة الجزائر الرابحة في سباق الطاقة العالمي
تتوفر الجزائر على إمكانيات في مجال إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر، مما يؤهلها لتلعب دورا محوريا على الساحة الدولية في المستقبل، خاصة في ظل الطلب المتزايد على هذا المصدر الطاقوي النظيف في أوروبا. وبفضل مواردها الطبيعية الوفيرة وإمكانياتها الصناعية والبحثية، تعد الجزائر واحدة من الدول الأكثر إمكانية في هذا المجال، حيث يمكنها بفضل الاستثمارات المناسبة والتعاون الدولي أن تصبح لاعبا رئيسيا في سوق الهيدروجين
وتعول أوروبا على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتلبية حاجتها من الهيدروجين الأخضر، وهو ما يزيد من أهمية الجزائر التي تسعى لإنتاج ما بين 30 و40 تيراوات ساعي من الهيدروجين الأخضر في شكل غازي وسائل، موجهة أساسا إلى السوق الأوروبي، إضافة إلى إنتاج حوالي 10 تيراوات ساعي من الهيدروجين الأزرق الموجه للسوق المحلي.
ويمثل مشروع "الممر الجنوبي للهيدروجين" (SoutH2 Corridor) أحد أهم مصادر إمدادات الاتحاد الأوروبي من الهيدروجين الأخضر، حيث يهدف إلى نقل 4 ملايين طن سنويا من الجزائر نحو ألمانيا، مرورا بتونس وإيطاليا والنمسا، باستخدام منشآت أعيد تخصيصها أو عبر إنشاء منشآت جديدة
وكشف مدير الإعلام والاتصال بوزارة الطاقة والطاقات المتجددة، خليل هدنة، أن الجزائر ستحتضن خلال الأشهر القليلة المقبلة لقاء تنسيقيا يضم الأطراف المشاركة في المشروع (الجزائر، تونس، إيطاليا، النمسا وألمانيا)، لمناقشة آليات تجسيد هذا المشروع الكبير الذي يمثل نقلة نوعية في مجال الطاقات المتجددة ويعزز مكانة الجزائر المحورية في الساحة الطاقوية الدولية.
ويتميز هذا المشروع بكونه قد تم تصنيفه كمشروع ذي اهتمام مشترك من قبل المفوضية الأوروبية في نوفمبر 2023، ما يخوله للاستفادة من تمويل الاتحاد الأوروبي أو مؤسساته المالية. ويشرف على الدراسات الخاصة به كل من مجمعي "سونلغاز" و"سوناطراك" بالشراكة مع شركة "إيني" الإيطالية، في وتيرة وصفها المسؤولون بـ"المتسارعة".
وفقا لدراسة أعدتها الشركة الإيطالية المتخصصة "سنام"، فإن تكلفة إنتاج ونقل الهيدروجين الأخضر من الجزائر إلى أوروبا تعتبر من بين الأكثر تنافسية على المستوى العالمي. فقد قدرت الدراسة تكلفة الإنتاج بحوالي 0.76 دولار للكيلوغرام، بينما تبلغ تكلفة النقل 0.22 دولار للكيلوغرام، لتصل التكلفة الإجمالية إلى 0.98 دولار للكيلوغرام عند التسليم إلى ألمانيا.
خارطة طريق وطنية.. رؤية متكاملة 2023-2050
في نهاية عام 2023، قدمت وزارة الطاقة والمناجم (آنذاك) خارطة طريق وطنية لتطوير الهيدروجين (الأزرق والأخضر)، تستند إلى ستة محاور رئيسية: وضع إطار تنظيمي، تنمية رأس المال البشري، تدابير لضمان التكامل الصناعي، آلية للتمويل، تطوير التعاون الدولي لنقل التكنولوجيا ونشر قطاع الهيدروجين. وتنقسم الخارطة إلى ثلاث مراحل: مرحلة أولى للتجربة عبر مشاريع رائدة (2023-2030)، مرحلة ثانية للتطبيق على نطاق واسع وخلق سوق (2030-2040) ومرحلة ثالثة للسوق التنافسية والتصدير (2040-2050).
في سياق متصل، يعد مشروع "ميدلينك" للربط الكهربائي بين الجزائر وتونس وإيطاليا أحد أبرز المشاريع الحيوية في المنطقة، باستثمار يبلغ حوالي 7 مليارات يورو. ويهدف المشروع إلى تركيب نحو 10 جيغاواط من الطاقة المتجددة (شمسية ورياح) في تونس والجزائر، إلى جانب اعتماد أنظمة تخزين بالبطاريات وتأمين الإنتاج للاستهلاك المحلي والتصدير نحو أوروبا. وقد أدرجت المفوضية الأوروبية هذا المشروع ضمن قائمة مشاريع الطاقة المتجددة العابرة للحدود ذات الأولوية، ما يتيح له رؤية أوضح وفرص تمويل أسهل عبر مرفق "ربط أوروبا"
لا تقتصر الرؤية الجزائرية على التوجه شمالا نحو أوروبا فحسب، بل تمتد جنوبا لتعزيز التكامل الطاقوي القاري. فمجمع "سونلغاز" يحضر لإطلاق مشاريع إنجاز محطات كهربائية في كل من بوركينا فاسو والموزمبيق، وفق رؤية مماثلة لتلك التي يجري بها إنجاز مشروع المحطة الكهربائية بنيامي النيجر