‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجزائر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجزائر. إظهار كافة الرسائل

السبت، 31 يناير 2026

نهاية مشوار المنتخب الوطني في البطولة الإفريقية

نهاية مشوار المنتخب الوطني في البطولة الإفريقية

 

المنتخب الوطني
المنتخب الوطني

نهاية مشوار المنتخب الوطني في البطولة الإفريقية

غادر المنتخب الوطني لكرة اليد بطولة إفريقيا للأمم الجارية في رواندا من الدور نصف النهائي بعد الهزيمة أمام نظيره التونسي بنتيجة 33-24.

وصمد أشبال المدرب صالح بوشكريو خلال الدقائق الست الأولى فقط من المباراة، التي شهدت تكافؤاً في المستوى وتقاربا في النتيجة، قبل أن يستحوذ التونسيون على زمام الأمور ويوسعوا الفارق إلى ثماني نقاط كاملة عند الدقيقة الـ16 (13-5)، وهو الفارق الذي انتهى عليه الشوط الأول بنتيجة 19-11.

بعد الاستراحة القصيرة، حاول رفقاء اللاعب أيوب عبدي تخفيف الأضرار ونجحوا في تقليص الفارق إلى خمس أهداف عند الدقيقة الـ40 (22-17)، غير أن الأداء تراجع مجدداً وتوسع الفارق إلى عشر أهداف عند الدقيقة الـ52 (30-20)، قبل أن يعلن الحكم نهاية المباراة على نتيجة 33-24.

وبهذا يكتفي المنتخب الوطني بالوصول إلى المربع الذهبي، خلافاً للنسخة السابقة التي بلغ فيها المباراة النهائية، ورغم ضمانه بطاقة التأهل إلى مونديال 2027، فإن المشاركة الجزائرية في الحدث القاري كانت مخيبة للآمال ولا تشرف الكرة الصغيرة الجزائرية صاحبة سبع كؤوس إفريقية

وقدمت العناصر الوطنية أداء ضعيفا في معظم المباريات، وتلقوا هزيمتين قاسيتين أمام الغريمين التقليديين مصر (42-28) وتونس (33-24)، إضافة إلى سقوط مفاجئ أمام نيجيريا، منتخب لا يملك تاريخاً في اللعبة، بنتيجة 25-23.


13 مصابا بجروح خفيفة جراء الرياح القوية

13 مصابا بجروح خفيفة جراء الرياح القوية

 

اثار الرياح
اثار الرياح

13 مصابا بجروح خفيفة جراء الرياح القوية

نفذت مصالح الحماية المدنية أزيد من 370 تدخل مرتبط بالتقلّبات الجوية الأخيرة، لا سيما المتعلقة بهبوب رياح قوية عبر عدة ولايات من الوطن، دون تسجيل أضرار بشرية باستثناء إصابات خفيفة حسب ما أكده أمس، المدير الفرعي للإعلام والإحصائيات بالمديرية العامة للحماية المدنية المقدم نسيم برناوي.

أوضح المقدم برناوي، أنه لم يتم لحسن الحظ تسجيل خسائر بشرية إثر هبوب رياح قوية وصلت سرعتها أحيانا إلى 120 كلم في الساعة عبر عدة ولايات من الوطن، في حين تم إحصاء أزيد من 370 تدخل مرتبط بحوادث سقوط أشجار وخطوط وأعمدة كهربائية، إلى جانب تسجيل انهيارات جزئية بجدران خارجية وأسقف بنايات قديمة، وخلّفت هذه الحوادث ـ حسب المتحدث ـ إصابة 13 شخصا بجروح طفيفة على مستوى ولايات الجزائر، مستغانم، وهران، البليدة، سكيكدة، قالمة والشلف.

وشملت حصيلة التدخلات أيضا 211 عملية متعلقة بسقوط الأشجار، 87 عملية تخص سقوط الخطوط والأعمدة الكهربائية، 59 عملية تدخل بسبب الانهيارات الجزئية، 15 تدخلا بسبب سقوط أشياء مختلفة من بينها لوحات إشهارية ولافتات مرورية.

في ذات السياق، أكد المقدم برناوي، تسجيل أكبر عدد من التدخلات المرتبطة بهبوب رياح قوية عبر ولاية تيبازة، بـ48 تدخلا متبوعة بولاية سيدي بلعباس بـ26 تدخلا، قسنطينة ب 24 تدخلا، فيما سجل بالجزائر العاصمة 16 تدخلا، وذكر بتسخير جميع أعوان الحماية المدنية تحسبا للوضع القائم، حيث تناوبت ثلاث فرق تدخل ميداني عبر جميع الوحدات في الولايات المعنية بالنّشرة الجوية الخاصة، علاوة على تجنيد خلايا للمتابعة واليقظة وتفعيل مخطط النّجدة على مستوى مقرات الولايات المعنية.

وأكد المقدم، أن وحدات التدخل الميداني وضعت في حالة تأهب لضمان سرعة التدخل مع ضمان أعلى مستوى من التنسيق مع الجهات المعنية.

استمرار حالة اليقظة إلى غاية تحسّن الظروف الجوية

من جهتها أكدت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنّقل، استمرار حالة اليقظة والمتابعة الميدانية للوضعية مع مواصلة تنفيذ التدابير المنصوص عليها ضمن المخطط الاستباقي إلى غاية تحسّن الظروف الجوية، داعية إلى توخي الحيطة والحذر والتقيّد بالإرشادات الوقائية، والتبليغ الفوري عن أي خطر.

ونصبت الوزارة، خلايا اليقظة والمتابعة على مستوى الولايات لمواجهة التقلّبات الجوية والتدخل عند الاقتضاء تنفيذا للمخطط الاستباقي الذي وضعته، فيما قامت الفرق الميدانية بجملة من التدخلات الوقائية والاستعجالية من أجل إزالة ورفع الأشجار المتساقطة والمتضررة، فتح المسالك والطرقات المتأثرة، تأمين المحيط العمراني والمنشآت الحيوية وحماية الأشخاص والممتلكات من مختلف الأخطار المحتملة.

الخميس، 29 يناير 2026

رسائل مستشار ترامب للمشكّكين في جودة العلاقات الجزائرية – الأمريكية

رسائل مستشار ترامب للمشكّكين في جودة العلاقات الجزائرية – الأمريكية

 

تبون ومسعد بولس
تبون ومسعد بولس

رسائل مستشار ترامب للمشكّكين في جودة العلاقات الجزائرية – الأمريكية

رسمت زيارة المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط السيد مسعد بولس إلى الجزائر،  منحى  جديدا في العلاقات الثنائية، لاسيما في مجال التعاون الاقتصادي  وتحقيق السلم والأمن في المنطقة، حيث تراهن واشنطن على دور الجزائر في مواجهة التحديات الأمنية انطلاقا من تجربتها الرائدة في هذا المجال.

دحضت زيارة المسؤول الأمريكي  التأويلات الخاطئة التي تحاول بعض الأطراف من خلالها التشويش على العلاقات الجزائرية - الأمريكية التي ارتكزت منذ عقود من الزمن على توجهات ثابتة، وزادتها متانة تبادل الخبرات في مجال محاربة الإرهاب منذ  أحداث 11 سبتمبر 2001.

بولس الذي زار الجزائر للمرة الثانية، بعد تلك التي قام بها نهاية جويلية الماضي، أعاد التأكيد على البعد الاستراتيجي للعلاقات الثنائية  بعيدا عن الظرفية التي تفرضها المتغيرات الإقليمية  والدولية، انطلاقا من قناعة درجت عليها الإدارة الأمريكية، من الحزبين الديمقراطي أو الجمهوري  والتي مفادها أن واشنطن وجدت في الجزائر قاسما مشتركا  في مجابهة التحديات الأمنية وبناء علاقات جيدة اقتصاديا وخاصة في مجال النفط عموما والغاز خاصة.

وجدّد المستشار الأمريكي هذه الرؤية، من خلال إبرازه للإمكانات الكبيرة التي يتوفر عليها البلدان لتوسيع العلاقات التجارية "استنادا إلى الأسس المتينة للتعاون الاقتصادي بينهما"، حيث سمح لقاؤه مع وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، السيد محمد عرقاب "باستكشاف آفاق جديدة للشراكة التجارية وبحث سبل إمكانية عمل البلدين معا لتحقيق منفعة متبادلة".

بل إن تصريحات بولس، أعطت انطباعا جيدا للآفاق المنتظرة  للعلاقات الثنائية، عندما أقر بأن زيارته للجزائر عززت ثقته في "قوة العلاقات الأمريكية - الجزائرية"، في منحى يتطابق مع تصريحات السفيرة اليزابيث مور اوبين  التي أكدت في وقت سابق أن علاقات الجزائر  بواشنطن "أقوى من أي وقت مضى" كونها تتنوع  بين الأمن والاقتصاد والثقافة.

والواقع أن هذا التوجّه الإيجابي في علاقات البلدين رسخته زيارة القائد السابق للقيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم"، الفريق أول مايكل لانغلي بداية العام الماضي، مباشرة  بعد تنصيب دونالد ترامب رئيسا لأمريكا، عندما أشاد بالروابط العميقة التي تجمع بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، مثمّنا الروابط "العميقة والممتدة عبر التاريخ" بين  البلدين  والتي يسودها الاحترام المتبادل.

فحتى مذكرة التفاهم في المجال العسكري الموقعة بين البلدين، آنذاك اعتبرها لانغلي بأنها مؤسسة لجميع الأهداف الأمنية المشتركة التي تم بناؤها بين  الجزائر وواشنطن منذ سنوات، ما يعني وجود سيرورة متواصلة  حتى مع تعاقب الرؤساء الأمريكيين على  البيت الأبيض. وبلا شك فإن هذا التميز الذي تحظى به الجزائر لدى الإدارة الأمريكية راجع إلى دورها الحيوي في المنطقة المغاربية وشمال إفريقيا والساحل الإفريقي، بحكم أنها تمثل عمقا استراتيجيا لدول المنطقة، فضلا عن أدوارها في حلحلة أزماتها ووقوفها إلى جانبها بمختلف أشكال التضامن الذي تقره مبادئ  الجيرة.

ويمكن أن نستدل في هذا الصدد بزيارة وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب إلى النيجر مؤخرا من أجل الاطلاع على آخر مستجدات نشاط سوناطراك في هذا البلد، وذلك في الوقت الذي ثمّنت  فيه السلطات النيجرية جهود الجزائر لتجسيد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، والذي يعد بمثابة إقرار بجدية الجزائر في بعث مشاريع تخدم المنطقة وتعود بالنفع عليها. وتدحض في الوقت ذاته ما كانت تروّجه الطغمة الحاكمة في مالي من أطروحات لا علاقة لها البتة بمبادئ الجزائر.

فكل هذه المعطيات بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية تعد تحفيزات وافية، تعزز موثوقية الجزائر كشريك يعتمد عليه، ليس فقط في الجانب الأمني والاقتصادي، بل حتى في الجانب العلمي والتكنولوجي الذي يبهر عديد الشخصيات الأمريكية، حيث كثيرا ما تشيد  بالشباب الجزائري الموهوب، خاصة الذين يبنون روبوتات لتمثيل الجزائر في مسابقات دولية، فضلا عن تواجد عديد العلماء الجزائريين بالولايات المتحدة في مراكز علمية وبحثية استراتيجية والذين يشكلون بمثابة جسر تواصل بين البلدين  في تبادل الخبرات وتقوية علاقاتهما. 

شبه إعصار بالجزائر وأمن المواطنين والممتلكات أولوية

شبه إعصار بالجزائر وأمن المواطنين والممتلكات أولوية

 

الاعصار
الاعصار

شبه إعصار بالجزائر وأمن المواطنين والممتلكات أولوية

عرفت عدة ولايات من الوطن خلال الساعات الأخيرة، تقلّبات جوية تمثّلت في هبوب رياح قوية دفعت السلطات العمومية، إلى اتخاذ جملة من الإجراءات الوقائية توخيا للحيطة والحذر وحفاظا على سلامة المواطنين والممتلكات.

عقب إصدار مصالح الأرصاد الجوية، لنشرات خاصة تحذّر فيها من رياح عاتية قد تتجاوز سرعتها في بعض المناطق 100 كلم في الساعة، خاصة على المناطق الشمالية والساحلية، رفعت مختلف القطاعات من مستوى اليقظة والتأهّب بداية من وزارة التربية الوطنية، التي قرّرت تعليق الدراسة في الولايات المعنية بالنّشرية الخاصة خلال يومين عبر مختلف الأطوار التعليمية، كإجراء احترازي لحماية التلاميذ من مخاطر التنقّل في ظل الظروف الجوية الصعبة، لاسيما مع تسجيل رياح قوية قد تشكّل خطرا على سلامتهم.

كما أعلنت بعض المؤسسات الجامعية على غرار جامعة الجزائر 3، تأجيل الامتحانات التعويضية الخاصة بالطلبة المعنيين، وأوضح بيان رسمي صادر عن نيابة مديرية الجامعة المكلّفة بالتكوين في الطورين الأول والثاني والتعليم المتواصل، أن القرار يأتي حرصا على سلامة الطلبة في ظل الظروف المناخية غير المستقرّة.

كما قرّرت وزارات التكوين والتعليم المهنيين والشؤون الدينية والأوقاف والتضامن الوطني، تعليق التكوين والتعليم القرآني في جميع مؤسساتها بما فيها المراكز النّفسية البيداغوجية للأطفال المعوقين ذهنيا وحركيا، ومدارس الأطفال المعوقين سمعيا وبصريا، والأقسام الخاصة وكذا مؤسسات استقبال الطفولة الصغيرة في إطار الإجراءات الوقائية المتخذة لضمان سلامة المتكونين والموظفين. 

من جهتها قامت السلطات المحلية، لاسيما ولاية الجزائر العاصمة وولايات أخرى بغلق مؤقت للفضاءات الغابية والمنتزهات العمومية تفاديا لأي حوادث محتملة قد تنجم عن تساقط الأشجار أو الأجسام غير المثبتة، كما ألغت وأجّلت كل من شركة الخطوط الجوية الجزائرية والمؤسسة الوطنية للنّقل البحري للمسافرين، بعض الرحلات الجوية والبحرية حرصا على سلامة المسافرين والطواقم في انتظار تحسّن الظروف المناخية.

ورفعت مصالح الحماية المدنية، درجة التأهّب ووجهت جملة من التوصيات للمواطنين دعتهم فيها إلى تفادي التنقلات غير الضرورية، والابتعاد عن الأشجار وأعمدة الكهرباء وتثبيت الأجسام القابلة للتطاير فوق الأسطح والشرفات مع توخي الحذر أثناء السياقة. كما أمرت وزارة الصحة، مصالحها عبر الوطن بتسخير كل الإمكانيات لضمان استمرارية الخدمات الصحية، خاصة على مستوى مصلحة الاستعجالات، لما قد تخلّفه التقلّبات الجوية من إصابات أو حوادث، مشيرة إلى تعزيز التنسيق الميداني بين المؤسسات الصحية ومديريات الصحة والحماية المدنية لتفادي تشبّع المستشفيات.

وشدّدت الوزارة، على جاهزية المصالح الحيوية على غرار الجراحة والإنعاش والأشعة لضمان تدخل سريع وفعّال للحالات الخطيرة، وتوفير الإمدادات والوسائل المادية، وتأمين الأدوية ومختلف المنتجات الدموية، والأكسجين الطبي ومعدات الإنعاش، مع ضرورة جاهزية وسائل الإخلاء الطبي لا سيما سيارات الإسعاف، مع التأكيد على صيانة حظيرة السيارات وتوفير الوقود الكافي لها.

أما مصالح سونلغاز، فأعلنت عن تفعيل مخططات استعجالية وتنصيب خلايا متابعة، مع تجنيد شامل للوسائل البشرية والمادية لضمان استمرارية وجودة التموين بالكهرباء والتدخل السريع لمعالجة الأعطاب الطارئة. وعكست هذه الإجراءات الاستباقية حرص السلطات العمومية، على التعامل الجدّي مع التقلّبات المناخية، من خلال التنسيق بين مختلف الهيئات وتغليب منطق الوقاية على التدخل في انتظار عودة الاستقرار الجوي.

عدة تدخلات للحماية المدنية دون تسجيل خسائر

وأعلنت المديرية العام للحماية المدنية، أمس، عن تسجيل بعض الأضرار الطفيفة دون وقوع خسائر، وذلك في حصيلة أولية لتدخلات وحداتها عبر مختلف الولايات التي تشهد هبوب رياح قوية، وأوضح المصدر، أنه تم في ولاية الشلف، تسجيل سقوط جدار إحاطة لمسكن فردي ببلدية بنايرية دون تسجيل أي خسائر بشرية.

وفي ولاية الجزائر، تم تسجيل انحدار شجرة فوق عدد من الأسلاك الكهربائية ببلدية دالي إبراهيم دون خسائر، فيما تم التدخل في ولاية تيسمسيلت، إثر انجراف للتربة على جدار مسكن ريفي ببلدية سيدي سليمان دون تسجيل خسائر بشرية.  أما في ولاية سكيكدة، فقد سقطت شجرة على طريق فرعي بالمكان المسمى بن قانة، كما سقطت شجرة على عمارة بالمكان المسمى  بوالنغز ببلدية أولاد عطية دون تسجيل أي خسائر. وفي ولاية سيدي بلعباس، تدخل أعوان الحماية المدنية إثر سقوط سلك كهربائي بالمكان المسمى زغموني محمد دون تسجيل خسائر.

من جهتها سجلت محافظة الغابات لولاية البليدة، عدة تدخلات لإزاحة الأشجار المتساقطة بسبب هبوب رياح قوية. وقد تدخل أعوان المحافظة، لإزاحة شجرة من على الطريق الوطني رقم 64 ببلدية بوقرة حفاظا على سلامة مستعملي الطريق، كما تدخل الأعوان بمنطقة بني علي من أجل إزاحة شجرة من نوع الأرز الأطلسي من على الطريق الوطني رقم 37 الرابط بين مدينة البليدة وأعالي الشريعة وإعادة فتح الطريق.

الأربعاء، 28 يناير 2026

كأس إفريقيا لكرة اليد.. "الخضر" يحققون المطلوب

كأس إفريقيا لكرة اليد.. "الخضر" يحققون المطلوب

 

منتخب اليد
منتخب اليد

كأس إفريقيا لكرة اليد.. "الخضر" يحققون المطلوب


حقق المنتخب الجزائري لكرة اليد الأهم ونجح في اجتياز عقبة منتخب أنغولا بعد فوزه بنتيجة 27 مقابل 22، في إطار مباريات الدور الثاني من كأس أمم إفريقيا للأمم الجارية برواندا، ليبقي حظوظه كاملة في بلوغ الدور نصف النهائي ومعه التأهل إلى مونديال 2026.

وكان المنتخب الوطني مطالبا قبل اللقاء بتحقيق الفوز بفارق ثلاثة أهداف على الأقل، وهو ما أدركه أشبال المدرب صالح بوشكريو، رغم الأخطاء المسجلة في الدفاع

وتمكن "الخضر" من إنهاء الشوط الأول متقدمين بفارق ثلاثة أهداف أيضا، بواقع 14 مقابل 11، ما منحهم أفضلية معنوية مهمة قبل العودة إلى أرضية الميدان في الشوط الثاني.

وعرفت المباراة تألقا لافتا للاعب أيوب عبدي الذي بصم على فعالية كبيرة، خاصة خلال المرحلة الأولى، وسجل أهدافا حاسمة في اللحظات التي احتاج فيها المنتخب الجزائري إلى الهدوء والفعالية، لينال عن جدارة لقب رجل المباراة.

ويبقى مصير المنتخب الجزائري مرتبطا بنتيجة المواجهة المرتقبة  بين منتخبي مصر ونيجيريا، حيث ينتظر "الخضر" هدية من المنتخب المصري وفوزه (المرتقب) لضمان التأهل رسميا إلى الدور نصف النهائي، وهو ما يعني في الوقت ذاته حجز بطاقة العبور إلى نهائيات كأس العالم  بألمانيا 2026.

تعلّمنا الكثير من الرئيس تبون.. والجزائر استثمرت مواردها في شعبها

تعلّمنا الكثير من الرئيس تبون.. والجزائر استثمرت مواردها في شعبها

 

تبون يستقبل  كلافير غاتيت
تبون يستقبل  كلافير غاتيت

تعلّمنا الكثير من الرئيس تبون.. والجزائر استثمرت مواردها في شعبها

استقبل رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، السيّد كلافير غاتيت، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لإفريقيا، الذي أثنى على التقدم الكبير الذي أحرزته الجزائر في مجال التنمية، بفضل السياسة الرشيدة الذي يتبعها الرئيس عبد المجيد تبون، مؤكدا بأنه والفريق الأممي الذي يرافقه استفادوا كثيرا من اللقاء الذي جمعهم بالسيّد الرئيس.

ففي تصريحه الصحفي عقب الاستقبال قال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، إنه تشرّف بلقاء رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، للإطلاع على المزيد من التطورات الجارية في الجزائر". وفي حين أثنى بالمناسبة على “التقدم الكبير المنجز في الجزائر"، أشار المفوّض الأممي، إلى أن الجزائر  تعتبر "الدولة الوحيدة في العالم التي توفّر الكهرباء لكافة المواطنين، كما توفّر التعليم المجاني للجميع وهو ما ساهم في تحقيق هذا التقدم الكبير الذي أحرزته". كما أشار إلى أن الجزائر هي دولة استثمرت مواردها في شعبها وهي نموذج يحتذى به لأي دولة تسعى للتنمية.

وأوضح السيّد كلافير غاتيت، أنه وبصفته المفوّض الاقتصادي لإفريقيا، فإن زيارته تهدف إلى الاستفادة من تجارب الجزائر، مشيرا إلى تطلّعه إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الجزائر والمفوضية الأممية في المستقبل، وقال المسؤول الأممي في سياق متصل، "بصفتنا ممثلين عن الأمم المتحدة فإن فريقي وبالتعاون مع المنسّقة المقيمة بالجزائر، على يقين أننا تعلّمنا الكثير من السيّد الرئيس، وهذا يفيدنا كثيرا في نقاشاتنا مع القادة الآخرين، وكذا الأمر مع الوزراء الذين يتعاملون مع الفريق الأممي الموجود في الجزائر"، مجددا التأكيد على أن اللقاء مع الرئيس تبون، "كان لقاء جد مهم، ألممنا من خلاله بالعديد من التفاصيل والمعلومات القيّمة عن الجزائر، ونحن ممتنّون للغاية ونشكر الرئيس، على اللقاء الثّري والمعلومات القيّمة المقدمة لنا".  

للإشارة فقد حضر الاستقبال السادة بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عبد الكريم بوالزرد، وزير المالية، وعمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلّف بالشؤون الدبلوماسية. 

الثلاثاء، 27 يناير 2026

2026.. هل حافظ الجيش الوطني الشعبي على تفوقه مغاربيا

2026.. هل حافظ الجيش الوطني الشعبي على تفوقه مغاربيا

 

الجيش
الجيش

2026.. هل حافظ الجيش الوطني الشعبي على تفوقه مغاربيا


أصدر، الموقع الإلكتروني المتخصص في الشؤون العسكرية، "غلوبال فاير باور"، تصنيفه للجيوش لسنة 2026.

 يعد تصنيف الموقع المذكور، من بين أدق المراجع في هذا المجال، باعتماده على معايير دقيقة وتمحيصه للمعطيات العسكرية لأزيد من 145 دولة، مستندا أساسا، إلى عدد الجنود والكفاءات، التجهيزات، اللوجيستيك، القدرات الطبيعية، من بترول وغيره، وكذلك الجغرافيا.

وبخصوص ترتيب سنة 2026، حافظت الولايات المتحدة الأمريكية على الريادة، متبوعة بكل من روسيا ثم الصين.

أما بخصوص الجزائر، فيظهر أنها حافظت على مرتبها الثانية إفريقيا، خلف مصر، واحتلت المرتبة 27 عالميا، في حين جاءت مصر في المرتبة 19 على المستوى العالمي، وإفريقيا دائما، حلت نيجيريا في المرتبة الثالثة، متبوعة بجنوب إفريقيا، ما يؤكد التفوق الجزائري على مستوى منطقة المغرب العربي

الجزائر تشارك في الاجتماع الوزاري لآلية دول جوار ليبيا بتونس

الجزائر تشارك في الاجتماع الوزاري لآلية دول جوار ليبيا بتونس

 

عطاف
عطاف

الجزائر تشارك في الاجتماع الوزاري لآلية دول جوار ليبيا بتونس

حلّ وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بالعاصمة التونسية، وفق ما أورده بيان لوزارة الخارجية،

وأوضح البيان، أنه بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، سيشارك عطاف في الاجتماع الوزاري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا، التي تضم الجزائر وتونس ومصر، والمقرر عقده يوم 26 يناير 2026

وقالت الوزارة أن هذا الاجتماع يندرج في إطار التشاور الدوري والمستمر بين الدول الثلاث بشأن تطورات الأزمة الليبية، إضافة إلى بحث سبل وآفاق دعم مسار التسوية السياسية في ليبيا.

ويأتي هذا المسعى في إطار دعم الجهود الأممية الرامية إلى إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، على أساس الاحترام التام لسيادة ليبيا ووحدتها أرضاً وشعباً ومؤسسات.

الاثنين، 26 يناير 2026

لا وجود لخلافات جادة بين الجزائر وروسيا في الساحل

لا وجود لخلافات جادة بين الجزائر وروسيا في الساحل

 

سابلن
سابلن 

لا وجود لخلافات جادة بين الجزائر وروسيا في الساحل

نفى ديمتري سابلن، منسق مجموعة النواب للتعاون مع برلمانات شمال إفريقيا والشرق الأوسط بمجلس الدوما الروسي ونائب رئيس لجنة الدفاع بالدوما، وجود خلافات جادة في علاقة الصداقة الحقيقية التي تربط الجزائر وروسيا في الساحل، مؤكدا في حوار مع "الخبر" أن الأمر يتعلق بالإرث الاستعماري الذي تخوض الجزائر بالذات معركة مستمرة ومنظمة ضده.

في اختتام أول زيارة لمجموعة برلمانية روسية للصداقة إلى الجزائر، كيف تقيّمون مستوى العلاقات البرلمانية بين البلدين؟!

بالنسبة لي ولأغلب أعضاء الوفد، تعتبر هذه أول زيارة لبلدكم الرائع، ولكن العلاقات بين برلمانيي بلدينا ليست وليدة اليوم، لها جدور متينة وهي في تطور مستمر، نحن على اتصال والحوار بيننا لا ينقطع. في الصائفة الماضية زار زملاؤنا الجزائريون نواب المجلس الشعبي الوطني الجزائري موسكو، أنا على قناعة بأنه باستطاعة الدبلوماسية البرلمانية الحل الناجح للعديد من المسائل وتطوير العلاقات بين الدول بحكم قربها الكبير من المواطنين وبحكم غياب البيروقراطية في نشاطها.

كيف تقيّمون مخرجات الزيارة وما هي أهم المواضيع والملفات التي تم طرحها؟

لقد التقينا خلال هذه الزيارة بنائبي رئيسي غرفتي البرلمان الجزائري، السيدين رابح بغالي ومحمد واكلي، التقينا بزملائنا النواب، أعضاء مجموعة الصداقة الجزائرية الروسية الذين تعرفنا عليهم وصاروا أصدقاء لنا خلال زيارتهم لموسكو الأخيرة، كما تجمع رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة عبد السلام بشاغة بالنواب الروس صداقة حقيقية وعمل مشترك من أجل تعزيز العلاقات الجزائرية الروسية.

 لقد أجرينا محادثات مع معالي وزير السياحة والصناعات التقليدية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية السيدة حورية مداحي ومع مديرة ديوان الوكالة الوطنية لترقية الاستثمار، وحظينا باستقبال طيب أيضا من طرف السيدة زهرة شويطر رئيسة جمعية "ذوي حقوق الشهيد"، كما سافرنا إلى مدينة جانت حيث تركت فينا هذه الرحلة انطباعات لا تنسى. الانطباع العام الذي تشكل لدينا يتمثل في كون شعبينا وبلدينا أصدقاء تاريخيين وشركاء موثوقين، وسيواصل نواب البلدين العمل على تقوية وتطوير هذه العلاقات الثنائية.

ما هي أهم نقاط القوة التي تجمع البلدين ويمكن الاعتماد عليها في تطوير العلاقات بين البلدين في نظركم؟

تولي روسيا اهتماما كبيرا لتطوير علاقات متساوية في الحقوق مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وتعود بالمنفعة على البلدين. خلال اللقاءات تحدثنا عن عدم انسجام مستوى العلاقات الاقتصادية التجارية والتعاون بيننا في بعض الأحيان مع مستوى الحوار السياسي الرفيع، ناقشنا سبل حل هذه المسائل وبالأخص إمكانية إنشاء "بيت تجاري روسي" من شأنه أن يجعل من الجزائر بوابة اقتصادية لإفريقيا، ناقشنا تطوير السياحة وتوسيع التعاون بين المجتمعين المدنيين لكلا البلدين. يكتسي بالنسبة لنا تقارب مواقف روسيا والجزائر حيال المسائل الدولية الأكثر حدة أهمية كبيرة، كما ناقشنا أيضا إمكانية فتح مركز ثقافي روسي في الجزائر.

الجزائر تنضم للاتفاقية العربية لمكافحة الاتجار بالمخدرات

الجزائر تنضم للاتفاقية العربية لمكافحة الاتجار بالمخدرات

 

الجامعة العربية
الجامعة العربية

الجزائر تنضم للاتفاقية العربية لمكافحة الاتجار بالمخدرات

انضمت الجزائر رسميا إلى الاتفاقية العربية لمكافحة الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، المعتمدة من طرف مجلس وزراء الداخلية العرب في جانفي 1994، وذلك بموجب مرسوم رئاسي صدر في العدد الرابع من الجريدة الرسمية.

بصدور المرسوم الرئاسي رقم 26-08 المؤرخ في 7 جانفي 2026، الموقع من طرف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، رسمت الجزائر انضمامها إلى الاتفاقية العربية لمكافحة الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، التي تتضمن 26 مادة وتلزم كل الأطراف الموقعة عليها بتجريم الأفعال ذات العلاقة بهذا النوع من التجارة في قوانينها الداخلية، سواء تعلق الأمر بإنتاجها أو صنعها أو تسليمها أو حيازتها أو تبادلها أو السمسرة فيها أو نقلها واستيرادها والاتجار فيها بأي صفة من الصفات. 

كما يشمل الالتزام بالتجريم، تنظيم أو إدارة تمويل أو تحويل أو نقل أموال تخص العمليات المذكورة سابقا، وكذا إخفاء أو تمويه المصدر غير المشروع للأموال أو مساعدة أي شخص متورط في ارتكاب هذه الجرائم على الافلات من العواقب القانونية. وتنص الاتفاقية كذلك على إمكانية إخضاع مرتكبي الجرائم المنصوص عليها، إلى جانب العقوبة، لتدابير مكملة مثل العلاج أو التوعية أو الرعاية أو إعادة التأهيل أو إعادة الادماج في المجتمع، لاسيما في الحالات قليلة الأهمية أو عندما يكون المعني من متعاطي العقاقير المخدرة.

كما تمت الإشارة إلى تمكين المحاكم والسلطات المختصة من مراعاة الظروف الواقعية التي تجعل ارتكاب هذه الجرائم أمرا بالغ الخطورة، مثل تورط المعني في أنشطة إجرامية لعصابات محلية أو دولية أو شغل الجاني لوظيفة عمومية واتصال الجريمة بهذه الوظيفة. ووفقا لهذه الاتفاقية يتم التعاون بين الدول العربية الموقعة والمصادقة عليها في مجالات متعددة، من أبرزها اتخاذ التدابير اللازمة المتعلقة بتقرير الاختصاص القضائي في مجال الجرائم وكذا التحفظ والمصادرة، سواء تعلق الأمر بالأموال المحصلة من تجارة المخدرات أو بالمواد المخدرة المحجوزة والمعدات وغيرها، إضافة إلى التعاون في مجال تسليم المجرمين الذي يخضع إلى الشروط التي ينص عليها قانون الطرف متلقي الطلب أو معاهدات تسليم المجرمين الواجبة التطبيق. 

كما أفردت الاتفاقية مادة للتعاون القانوني والقضائي المتبادل، تتضمن ضرورة سعي كل الأطراف إلى توحيد السياسات التشريعية ذات العلاقة بمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية والاتجار غير المشروع بها، كما يشمل التعاون بين الدول العربية مجالات إحالة الدعاوى والتعاون الإجرائي وتقديم المساعدة إلى دول العبور والتسليم المراقب، فضلا عن التدابير ذات الصلة بالقضاء على الزراعة غير المشروعة للنباتات المخدرة، واستغلال الناقلين التجاريين في عمليات إجرامية ذات علاقة بالمخدرات وكذا الاتجار غير المشروع عن طريق البحر وبمناطق التجارة الحرة والموانئ الحرة وحتى استخدام البريد في هذه العمليات.

الأحد، 25 يناير 2026

الجزائر تضع التعاون الإفريقي في صميم سياستها الخارجية

الجزائر تضع التعاون الإفريقي في صميم سياستها الخارجية

 

تبون
تبون

الجزائر تضع التعاون الإفريقي في صميم سياستها الخارجية

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن مشاركة الجزائر، في أشغال المعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات "سيميكا تشاد 2026"، بصفتها ضيف الشرف، تعكس التزامها الثابت بدعم التعاون الإفريقي وتعزيز الشراكة جنوب - جنوب، انطلاقا من قناعة راسخة بأن مستقبل إفريقيا يبنى بسواعد أبنائها ومن خلال تكامل قدراتها ومواردها.

وأوضح رئيس الجمهورية، في كلمته، ألقاها وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب،  الأربعاء، خلال مراسم الافتتاح الرسمي بإشراف الوزير الأول التاشدي، آلاماي هالينا، أن القارة الإفريقية تزخر بثروات طبيعية هائلة، لاسيما في مجالات المحروقات والمعادن الإستراتيجية، غير أن التحدي الحقيقي يكمن في حسن تسيير هذه الموارد وتثمينها، وتحويلها إلى رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وخلق القيمة المضافة ومناصب الشغل، بما يخدم تطلعات الشعوب الإفريقية.

كما شدد على ضرورة إرساء حكامة رشيدة لقطاع الصناعات الاستخراجية، تقوم على الشفافية، وتوطين المعرفة، ونقل التكنولوجيا، واحترام المعايير البيئية، وتعزيز المحتوى المحلي، مع تشجيع الاستثمارات المسؤولة والشراكات المتوازنة التي تحقق المنفعة المتبادلة.

وأبرز رئيس الجمهورية، في كلمته، التجربة الجزائرية في مجالي المحروقات والمناجم، القائمة على التحكم الوطني في الموارد، وتطوير سلاسل القيمة، وبناء القدرات البشرية، مؤكدا استعداد الجزائر لتقاسم خبرتها مع الدول الإفريقية الشقيقة، خاصة في مجالات الاستكشاف، والإنتاج، والتحويل، والتكوين، والبحث والتطوير. وأكد رئيس الجمهورية أن الجزائر تضع التعاون الإفريقي في صميم سياستها الخارجية، وتولي أهمية خاصة للمشاريع الإقليمية المهيكلة، التي تعزز الاندماج الاقتصادي، وتدعم الأمن الطاقوي، وتسهم في تحقيق التنمية المشتركة، مجددا التزام الجزائر بمرافقة الجهود الإفريقية الرامية إلى بناء اقتصاد قاري قوي، متضامن ومستدام


إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي يرتفع لأعلى مستوى في 8 أشهر

إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي يرتفع لأعلى مستوى في 8 أشهر

 

الغاز الطبيعي
 الغاز الطبيعي

إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي يرتفع لأعلى مستوى في 8 أشهر

ارتفع إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي خلال نوفمبر/تشرين الثاني بمقدار 432 مليون متر مكعب، وبنسبة 5% على أساس سنوي، مسجلًا أعلى معدل شهري منذ مارس/آذار الماضي.

وبحسب بيانات حديثة لدى وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، سجّل إنتاج الغاز الجزائري نحو 8.928 مليار متر مكعب (10.50 مليار قدم مكعبة يوميًا) خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2025، مقابل 8.496 مليار متر مكعب (9.99 مليار قدم مكعبة يوميًا) خلال الشهر نفسه من عام 2024.

وعلى أساس شهري، صعد إنتاج البلاد بمقدار 911 مليون متر مكعب، مقابل 8.017 مليار متر مكعب (9.13 مليار قدم مكعبة يوميًا) خلال أكتوبر/تشرين الأول السابق له.

وعلى صعيد استهلاك الجزائر من الغاز في توليد الكهرباء والتدفئة، فقد ارتفع خلال نوفمبر/تشرين الثاني إلى 1.605 مليار متر مكعب (1.89 مليار قدم مكعبة يوميًا)، مقابل 1.583 مليار متر مكعب (1.86 مليار قدم مكعبة يوميًا).

*(مليار متر مكعب = 35.3 مليار قدم مكعبة).

إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي في 2025

واصل إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي ارتفاعه للشهر الثاني على التوالي خلال نوفمبر/تشرين الثاني، ليسجل ثالث أعلى معدل له خلال 2025، وفقًا للرصد التالي:

  • يناير/كانون الثاني: 9.749 مليار متر مكعب.
  • فبراير/شباط: 8.818 مليار متر مكعب.
  • مارس/آذار: 9.295 مليار متر مكعب.
  • أبريل/نيسان: 7.885 مليار متر مكعب.
  • مايو/أيار: 7.858 مليار متر مكعب.
  • يونيو/حزيران: 8.202 مليار متر مكعب.
  • يوليو/تموز: 8.377 مليار متر مكعب.
  • أغسطس/آب: 8.363 مليار متر مكعب.
  • سبتمبر/أيلول: 6.923 مليار متر مكعب.
  • أكتوبر/تشرين الأول: 8.017 مليار متر مكعب.
  • نوفمبر/تشرين الثاني: 8.928 مليار متر مكعب.

توضح الأرقام السابقة أن إجمالي إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي تراجع إلى 92.415 مليار متر مكعب خلال المدة من يناير/كانون الثاني حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2025، مقابل 94.414 مليار متر مكعب في المدة نفسها من العام السابق له.

ويُعزى هبوط الإجمالي إلى تسجيل إنتاج الغاز الجزائري تراجعًا على أساس سنوي في غالبية أشهر المدة المرصودة، إذ سجّل شهر أبريل/نيسان أكبر معدل انخفاض سنوي بلغ 897 مليون متر مكعب، عند المقارنة بمعدل إنتاج الشهر نفسه المقارن البالغ 8.78 مليار متر مكعب.

وفي الشهور الـ11 الأولى من 2025، شهر يناير/كانون الثاني أعلى معدل إنتاج بواقع 9.749 مليار متر مكعب، في حين كان شهر سبتمبر/أيلول الأقل عند 6.923 مليار متر مكعب.

صادرات الجزائر من الغاز

شهدت صادرات الجزائر من الغاز (عبر الأنابيب والغاز المسال) تراجعًا خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني عند 3.99 مليار متر مكعب، مقارنة بنحو 4.65 مليار متر مكعب في الشهر ذاته من عام 2024.

وجاء الانخفاض مدفوعًا بتراجع كميات الغاز المصدرة عبر خطوط الأنابيب التي بلغت 2.73 مليار متر مكعب خلال الشهر المرصود، مقابل 3.12 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من العام الماضي.

وفي سياق متصل، أظهر تقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في 2025، الصادر عن وحدة أبحاث الطاقة، تراجعًا في صادرات الجزائر من الغاز المسال لتسجّل 9.54 مليون طن (13.12 مليار متر مكعب)، مقارنة بـ11.62 مليون طن في 2024، و13.45 مليون طن في 2023، الذي سجل أعلى مستوى في عقد من الزمن.

*(مليون طن = 1.360 مليار متر مكعب).

ورغم التراجع السنوي، حمل الربع الرابع من 2025 بوادر تعافٍ بعدما سجل 2.62 مليون طن، ليقتنص لقب الربع الأفضل أداءً خلال العام،

واستحوذت 5 دول أوروبية على حصة الأسد بنسبة 96% من إجمالي الصادرات، كما يلي:

  • تركيا: 3.14 مليون طن.
  • فرنسا: 2.31 مليون طن.
  • إيطاليا: 1.62 مليون طن.
  • إسبانيا: 1.44 مليون طن.
  • المملكة المتحدة: 0.64 مليون طن.

السبت، 24 يناير 2026

تعاون جديد بين الجزائر وإيطاليا

تعاون جديد بين الجزائر وإيطاليا

 

الاجتماع الجزائرى الايطالي
الاجتماع الجزائرى الايطالي

تعاون جديد بين الجزائر وإيطاليا

احتضنت أشغال الطاولة المستديرة رفيعة المستوى بوزارة التعليم العالي، اليوم، نخبة من مسؤولي التعليم العالي في الجزائر مع الشركاء من الجمهورية الإيطالية، في إطار الديناميكية المتجددة التي تعرفها منظومة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية، وحرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على الانفتاح الدولي وبناء شراكات نوعية.

حضر من الجانب الجزائري في هذا اللقاء الاستراتيجي كل من مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية والواجهات البروفسور أحمد مير، والمديرة الفرعية بمديرية التعاون الدولي ورئيسة اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة البرامج الدولية للابتكار والمقاولاتية ندى نوري، و المنسقة الوطنية لمراكز تطوير المقاولاتية سمية شهيناز، والمنسق الوطني للحاضنات الجامعية عزيزي ندير، ورؤساء الندوات الجهوية للجامعات؛ بروري جعفر لطرش محمد الهادي، شعلال أحمد، إلى جانب رؤساء جامعات؛ قسنطينة 3، وهران 2، وهران 1، سطيف 1، ورقلة، تلمسان، جامعة باب الزوار. ومن الجانب الإيطالي ممثلو جامعة جنوة (University of Genoa)، ممثلو حاضنة الأعمال الإيطالية FILSE

تمحورت أشغال هذه المائدة المستديرة حول بحث آفاق التعاون المشترك بين جامعة جنوة وحاضنة أعمال FILSE من جهة، وسبع جامعات جزائرية من جهة أخرى، خاصة في مجالات؛ التعليم الريادي والابتكار البيداغوجي، التكوين في المقاولاتية الجامعية، تطوير برامج الحاضنات ومراكز تطوير المقاولاتية، تبادل الخبرات الدولية وبناء برامج مشتركة للتأطير والمرافقة.

وحول هذا التعاون أكدت رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية والواجهات أحمد مير انها مبادرة نوعية تمثل خطوة استراتيجية نحو تدويل الجامعة الجزائرية، وتعكس الإرادة القوية لتكريس ثقافة الابتكار، وربط الجامعة مباشرة بالاقتصاد الحقيقي، وتمكين الطلبة والباحثين من أدوات عالمية لصناعة مشاريع ريادية ذات بعد تنافسي إقليمي ودولي

عرقاب يُسلّم رسالة من الرئيس تبون إلى نظيره التشادي

عرقاب يُسلّم رسالة من الرئيس تبون إلى نظيره التشادي

 

عرقاب
عرقاب

عرقاب يُسلّم رسالة من الرئيس تبون إلى نظيره التشادي

استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب،  بناجامينا، من طرف رئيس جمهورية تشاد، رأس الدولة، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، في إطار مشاركته، ممثلا لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في أشغال المعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات "سيميكا تشاد 2026".

أشار بيان للوزارة، أن وزير الدولة نقل خلال هذا اللقاء التحيات الأخوية ورسالة خطية من رئيس الجمهورية لأخيه الرئيس التشادي، مؤكدا الحرص الكامل على توطيد الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين وتعميق التعاون الثنائي في شتى المجالات. وجرى الاستقبال بحضور سفير الجزائر لدى جمهورية تشاد، وزير الصناعة، يحيى بشير، وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، والرئيس المدير العام لمجمع "جيكا" رابح قسوم. وبالمناسبة، أعرب عرقاب عن خالص شكره وتقديره لجمهورية تشاد على اختيار الجزائر ضيف شرف للمعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات "سيميكا تشاد"2026، مؤكدا أن هذا الاختيار "يعكس عمق العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين".


من جهته، كلف رئيس جمهورية تشاد وزير الدولة بنقل تحياته الأخوية وتقديره البالغ إلى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مجددا "عزم بلاده على تعزيز علاقات التعاون الثنائية مع الجزائر في جميع المجالات، والعمل على دعم التعاون الإفريقي وتعزيز الشراكة جنوب-جنوب".


 كما أكد على متانة علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع بلاده بالجزائر، وما تقوم عليه من قيم الثقة والتضامن والدعم المتبادل المستمد من القيم الإفريقية الداعية إلى الوحدة والتكافل بين شعوب القارة، مشيدا بالخبرة الجزائرية، لاسيما في مجالات المحروقات والبتروكيمياء والمناجم والمجال الصناعي، على غرار صناعة وإنتاج الإسمنت، حيث أعرب عن رغبة بلاده في الاستفادة من الخبرة والتجربة الجزائرية في هذه المجالات.


وقّعت الجزائر وتشاد أول أمس بنجامينا، ثلاث اتفاقيات تعاون في مجال المحروقات، على هامش المعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات "سيميكا تشاد 2026"، حسبما أفاد به بيان لوزارة المحروقات والمناجم. جرت مراسم التوقيع تحت إشراف وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، والوزيرة التشادية للبترول والمناجم والجيولوجيا، ندولينودجي أليكس نايمباي، وإطارات من مسؤولين من القطاع.


تتعلق الاتفاقية الأولى بمذكرة تفاهم بين مجمع سوناطراك والمؤسسة التشادية للمحروقات، تهدف إلى "إرساء إطار عام للتعاون بين الطرفين في مجالات المحروقات، لاسيما في أنشطة الاستكشاف، التطوير، الإنتاج، ونقل وتثمين موارد المحروقات، إلى جانب تبادل الخبرات والمعارف التقنية، وتعزيز التكوين وبناء القدرات البشرية، بما يسهم في دعم تطوير قطاع المحروقات في تشاد". كما تنصّ مذكرة التفاهم، وفقا للمصدر ذاته، على دراسة فرص الشراكة المستقبلية، وتطوير مشاريع ذات منفعة متبادلة، مع التركيز على نقل التكنولوجيا، وتبادل الخبرات في المجالات التقنية والتنظيمية، والاستفادة من التجربة الجزائرية  "الرائدة" في تسيير وتنظيم قطاع المحروقات.


من جهته، وقّع المعهد الجزائري للبترول على اتفاقية مع وزارة البترول والمناجم والجيولوجيا بالتشاد، تهدف إلى "إرساء إطار عام ومستدام للتعاون في مجال التكوين وتعزيز القدرات وتطوير الموارد البشرية، بما يستجيب لاحتياجات قطاع المحروقات مع تمكين إطارات وتقنيي الوزارة التشادية من الاستفادة من الخبرة الجزائرية في مختلف تخصّصات سلسلة القيمة للمحروقات من المنبع إلى المصب".


كما وقع المعهد الجزائري للبترول اتفاقية أخرى مع المعهد الوطني العالي للبترول التشادي، بهدف "تطوير التعاون في مجالات تكوين المكوّنين والتكوين المستمر واستقبال الطلبة وتبادل الخبرات إلى جانب تطوير برامج بحث علمي مشتركة في مجال المحروقات، وتنظيم ملتقيات علمية وتربصات وإطلاق برامج ماستر ومخابر بحث بما يساهم في رفع مستوى التأهيل العلمي والتقني للموارد البشرية".


 وتنص هذه الاتفاقية كذلك على تشجيع تبادل الزيارات بين مسؤولي وأساتذة المؤسستين واستقبال باحثين من الجانب التشادي في هياكل التكوين والبحث التابعة لسوناطراك، إضافة إلى تبادل الوسائل البيداغوجية والدعم العلمي والعمل المشترك في إطار مشاريع وبرامج ذات اهتمام مشترك.


وبالمناسبة، أكد عرقاب أن توقيع هذه الاتفاقيات يندرج في إطار "تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى تعزيز التعاون الإفريقي، وترقية الشراكات جنوب-جنوب، ودعم الدول الإفريقية الشقيقة في تطوير قطاعاتها الاستراتيجية، لاسيما في مجالات الطاقة والمحروقات"، لافتا إلى أهمية الاتفاقيتين اللتين وقعهما المعهد الجزائري للبترول لتكريس مبدأ التضامن وتقاسم الخبرات، حيث أبرز "الدور المحوري الذي يضطلع به المعهد كقطب امتياز إفريقي في مجال التكوين ونقل المعرفة".


من جهتها، أعربت الوزيرة التشادية عن ارتياحها لمستوى علاقات التعاون مع الجزائر، مؤكدة أن الاتفاقيات الموقعة تعكس "الإرادة المشتركة للبلدين في الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية إلى مستويات أعلى من التعاون والشراكة الفعالة، بما يساهم في تعزيز الأمن الطاقوي، تحقيق التنمية المستدامة، ودعم التكامل الإفريقي في قطاع المحروقات". وأضافت بأن المذكرة الموقعة مع مجمع "سوناطراك" تشكل "خطوة مهمة نحو الاستفادة من الخبرة الجزائرية، وتعزيز قدرات المؤسسة التشادية للمحروقات، بما يخدم أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتشاد"، معتبرة أن الاتفاقيتين الموقعتين مع المعهد الجزائري للبترول تمثلان "دعامة أساسية لتطوير الكفاءات الوطنية التشادية وتعزيز قدرات التكوين في قطاع المحروقات، والاستفادة من التجربة الجزائرية الرائدة".

الخميس، 22 يناير 2026

إندونيسيا مهتمة بالقدرات المنجمية الجزائرية

إندونيسيا مهتمة بالقدرات المنجمية الجزائرية

 

مناجم
مناجم

إندونيسيا مهتمة بالقدرات المنجمية الجزائرية

أشرف وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب،  بمقر الوزارة، على مراسم التوقيع على مذكرة تفاهم استراتيجية بين الشركة الجزائرية المتخصصة في استغلال مناجم الفوسفات "سوميفوس" (SOMIPHOS) التابعة لمجمع "سونارام" الوطني، وشركة "بوبوك إندونيسيا" (Pupuk Indonesia) الإندونيسية الرائدة في مجال تصنيع الأسمدة.

 وحضر حفل التوقيع، الذي يُمثل خطوة مهمة في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين، نائب وزير الفلاحة الإندونيسي سوداريونو، وسفير جمهورية إندونيسيا لدى الجزائر، وكاتبة الدولة لدى وزير المحروقات والمناجم المكلفة بالمناجم كريمة بكير طافر، والرئيس المدير العام لمجمع سونارام رضا بلحاج، إلى جانب إطارات ومسؤولي الجانبين

ووقّع على المذكرة عن الجانب الجزائري الرئيس المدير العام لشركة سوميفوس، مختار لكحل، وعن الجانب الإندونيسي الرئيس المدير العام لشركة بوبوك إندونيسيا، رحماد بريبادي.

 وتهدف مذكرة التفاهم إلى إرساء إطار تعاون قوي بين الطرفين، يركز على دراسة وتطوير فرص الشراكة في مجال الفوسفات.

وتتمثل الأهداف الرئيسية في تقييم إمكانية تزويد الشركة الإندونيسية بالفوسفات الجزائري، واستكشاف فرص الاستثمار المشترك في أنشطة استغلال وتحويل الفوسفات داخل الجزائر، وتطوير مشاريع للمنتجات المشتقة منه.

كما تنص المذكرة على إجراء دراسات أولية مشتركة لتقييم الجدوى التقنية والاقتصادية، وتبادل المعطيات والمعلومات، والتعاون في المراحل الأولية للصناعات التحويلية للفوسفات لخلق قيمة مضافة وتعزيز التكامل الصناعي.

 وتمتد مدة سريان هذه المذكرة إلى ثمانية عشر شهراً قابلة للتجديد بموافقة الطرفين، على أن تُعقد خلالها لقاءات دورية لمتابعة التقدم، مع إمكانية التوقيع على اتفاقيات تنفيذية لاحقة تحدد بدقة حقوق والتزامات كل طرف وفقاً للتشريعات المعمول بها في البلدين.

 وبهذه المناسبة، أكد وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أن هذا التوقيع يندرج في إطار توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية مع الدول الصديقة، خاصة في القطاعات المنجمية الاستراتيجية وعلى رأسها الفوسفات، باعتباره ركيزة أساسية لتنويع الاقتصاد الوطني وتطوير الصناعات التحويلية. وأضاف أن هذه الشراكة ستساهم في دعم التعاون الثنائي، وتشجيع الاستثمارات المنتجة، ونقل الخبرات والتكنولوجيا، ما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في تعزيز الأمن الغذائي والصناعي لكلا البلدين على المدى المتوسط والطويل.

من جانبهم، أعرب المسؤولون الإندونيسيون عن اهتمامهم الكبير بالإمكانات المنجمية التي تزخر بها الجزائر، وعن تفاؤلهم إزاء فرص التعاون مع شركة سوميفوس ومجمع سونارام، مؤكدين استعدادهم للعمل المشترك من أجل بلورة مشاريع شراكة عملية ومستدامة في مجال الفوسفات وصناعة الأسمدة

قفزة لـ"الخضر" في تصنيف الفيفا

قفزة لـ"الخضر" في تصنيف الفيفا

 

الخضر
الخضر

قفزة لـ"الخضر" في تصنيف الفيفا

واصل المنتخب الوطني الجزائري تقدمه في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ليحتل المركز 28 برصيد 1560,91 نقطة

وكسب "الخضر" أربع مراتب كاملة في ترتيب شهر جانفي، مستفيدين من نتائجهم الأخيرة في منافسة كأس إفريقيا للأمم 2025 أين بلغوا الدور ربع نهائي.

وعلى المستوى الإفريقي، يحتل المنتخب الوطني المرتبة الرابعة قاريا، خلف كل من المغرب (المركز الثامن) والسنغال (المركز 12) ونيجيريا (المركز 26).

الأربعاء، 21 يناير 2026

دفع قوي وحركية متميّزة في العلاقات الجزائرية ـ القطرية

دفع قوي وحركية متميّزة في العلاقات الجزائرية ـ القطرية

 

شنقريحة
شنقريحة

دفع قوي وحركية متميّزة في العلاقات الجزائرية ـ القطرية

حضر الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي السيّد الفريق أول السعيد شنقريحة، في إطار اليوم الثاني من زيارته الرسمية إلى قطر، مراسم الافتتاح الرسمي لفعاليات الطبعة التاسعة لمعرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدّفاع البحري “ديمدكس-2026”.

أوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني، أن السيّد الفريق أول شنقريحة، والوفد المرافق له قام عقب نهاية مراسم الافتتاح الرسمي لهذه التظاهرة العالمية التي تقام تحت إشراف سمو أمير دولة قطر، بزيارة بعض أجنحة المعرض، حيث عاين عن كثب العتاد والمعدات المعروضة على غرار الأسلحة ومنظومات الأسلحة عالية التقنية، واستمع باهتمام إلى شروحات وافية وعروض قدمها القائمون على الأجنحة.

وأشار نفس المصدر، إلى أن الفريق أول، خص باستقبال من قبل معالي الشيخ سعود بن عبد الرحمان آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، حيث أعرب لمضيّفه عن جزيل تشكراته على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، كما استعرض مجالات التعاون العسكري الذي يربط جيشي البلدين، والذي يعرف زخما كبيرا في ظل الرعاية السامية والمتواصلة لقائدي البلدين، وحرصهما المتقاسم على ترقيته أكثر فأكثر والوصول به إلى مداه المأمول. من جهته أشاد معالي الشيخ سعود بن عبد الرحمان آل ثاني ـ وفقا للبيان ـ بالمستوى المرموق للتعاون العسكري الثنائي بين البلدين الشقيقين، ليتم في ختام اللقاء تبادل هدايا رمزية بين الطرفين.

كما كان للسيّد الفريق أول السعيد شنقريحة، حسب المصدر ذاته، لقاء أخوي مع الفريق الركن طيار جاسم بن محمد المناعي، رئيس أركان القوات المسلّحة القطرية، حيث تناول الطرفان حالة التعاون العسكري الثنائي وسبل تطويره إلى مستوى العلاقات الممتازة التي تربط بين الجزائر وقطر، والارتقاء بها إلى تطلعات قائدي البلدين الشقيقين.  وبهذه السانحة نوّه السيّد الفريق أول، بالعلاقات الجزائرية ـ القطرية التي شهدت خلال السنوات الأخيرة، دفعا قويا وحركية متميّزة، فيما أشاد رئيس أركان القوات المسلّحة القطرية، من جهته بمستوى علاقات التعاون العسكري الثنائي بين البلدين الشقيقين، معربا عن تقديره للسيّد الفريق أول، على تلبية الدعوة ليتبادل الطرفان في ختام اللقاء هدايا رمزية.